بعد يومين من الجواز حكايات چاسمين

تاني يوم الصبح…

المحامي قدم إنذار رسمي، ورفع دعوى طلاق للضرر، وأثبت واقعة الاعتداء.

وفي نفس اليوم، البنك اتبلغ رسمي إن أي إجراءات تخص الشقة أو المحل تتوقف لحين انتهاء النزاع.

الساعة خمسة مساءً…

كان أحمد واقف تحت بيت أبويا.

أول ما شافني، جري ناحيتي.

— مريم… والله أنا كنت متعصب.

بصيتله من غير أي تعبير.

— وزقيتك دي كانت غلطة.

— وكباية المية؟

سكت.

— وإهانة أمك؟

سكت أكتر.
حصري على صفحه روايات واقتباسات
— ورسالتك اللي قلتلي فيها “اتصرفي كزوجة محترمة”؟

نزل رأسه.

عرف إنه معندوش أي مبرر.

في اللحظة دي وصل المحامي.

وقف جنبنا وقال بهدوء:

— أي كلام هيكون في المكتب… مش في الشارع.

وشه اصفر. حكايات چاسمين

بدأ يفهم إن الموضوع خرج من إيده.

لكن الصدمة الحقيقية كانت لسه مستنياه…

لأن البنك كان محدد مهلة أخيرة لسداد جزء كبير من الديون خلال أسبوع.

ومن غير توقيع مريم…

لا الشقة هتتكمل…

ولا المحل هيعرف يجدد التسهيلات البنكية.

وساعتها فقط…

بدأ أحمد يدرك إن الشخص اللي كان بيعامله وكأنه “ضيف” في بيته…

هو نفسه الشخص الوحيد اللي كان قادر ينقذ مستقبله كله.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *