طليقها الملياردير حكايات ميراا

طليقها الملياردير تعمّد يقعد جنبها في الطيارة عشان يسخر منها… لكن أول ما وصلوا، 3 ولاد صغيرين نزلوا من عربية بنتلي وجروا عليها وهم بيصرخوا: «ماما!»

بعد خمس سنين من طلاقهم، آدم الشناوي تعمّد ياخد الكرسي اللي جنب مريم منصور في الدرجة الأولى، وكأنه عايز يفكرها بالحياة اللي هو مقتنع إنها خسرتها يوم ما خسرته.

في دماغه، مريم كانت لوحدها.

منسية.

ولسه مكسورة بسببه.

لكن آدم ماكانش يعرف إن أول ما الطيارة تهبط في شيكاغو، 3 أولاد صغيرين هيجروا من عربية بنتلي مستنيينها… وهيحطموا تمامًا كل الاستنتاجات اللي عاش خمس سنين مصدقها.

اسمي مريم منصور، ورؤية آدم الصبح ده كانت آخر حاجة ممكن أتوقعها.

أول ما دخل كابينة الطيارة، عرفته.

خمس سنين ماقدروش يمحوه من ذاكرتي.

في ناس بتفضل جواك بطريقة الوقت نفسه مايعرفش يغيرها.

عينينا اتقابلت للحظة.

وبعدين ملامحه اتشدت.

قال بصوت واطي بس مليان ضيق:

— مش معقول!

قفلت الكتاب اللي في إيدي.

وقلت بهدوء:

— صدقني يا آدم، لو كنت أعرف إنك على نفس الطيارة، كنت ركبت طيارة تانية.

كام راكب لفوا يبصوا علينا.

لكن آدم بالعكس… شكله كان مستمتع بالاهتمام.

مضيفة الطيران بصت في تذكرته وقالت:

— أستاذ آدم، حضرتك مقعدك…

قاطعها وهو بيبص ناحيتي:

— أنا عارف أنا قاعد فين.

وبشكل مفاجئ، قعد في الكرسي اللي جنبي، رغم إن كان فيه كذا كرسي فاضي في الدرجة الأولى.

بصيتله باستغراب.

— الكراسي التانية فاضية.

رد ببرود:

— شوفتها.

— أمال قاعد هنا ليه؟

ابتسامة باردة خفيفة ظهرت على شفايفه.

— خمس سنين من السكوت… قلت يمكن نبقى محتاجين نتكلم شوية.

لفيت وشي ناحية الشباك.

— إنت طول عمرك بتلخبط بين القسوة والثقة بالنفس.

رد فورًا:

— وإنتِ طول عمرك بتلخبطي بين الأسرار والشعور بالذنب.

كلامه لمس جرح قديم.

نفس الجرح اللي كان موجود بينا من خمس سنين.

قبل خمس سنين، أنا وآدم كنا من أشهر الأزواج في نيويورك.

هو كان ملياردير بيبني إمبراطورية ضخمة في مجال الطاقة النظيفة.

وأنا كنت عالمة في مجال البيئة، وأبحاثي كانت واحدة من الأسباب اللي ساعدت مشروعه ينجح.

كنا في كل مكان.

على أغلفة المجلات.

في اللقاءات التلفزيونية.

وفي الحفلات الكبيرة.

الناس كانت بتقول علينا إننا ثنائي محدش يقدر يكسره.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *