رجع من ألمانيا. حكايات ميراا

مريم بكت.

“إنتِ ليه عملتي فيا كده؟”

نوال ردت:

“عشان أبوكي كان هيموتك.”

الجميع سكت.

“إيه؟”

نوال أكملت:

“كان عايز ياخد الميراث كله، وكان مستعد يضحي بيكي.”

مريم هزت رأسها.

“إنتِ بتكدبي.”

نوال بكت.

“كنت أتمنى أكون بكدب.”

ثم نظرت إلى عمر.

“والدك هو اللي بدأ كل حاجة.”

عمر شعر بقشعريرة.

“والدي مات من سنين.”

نوال قالت:

“موته كان كذبة.”

وفجأة…

وصلت رسالة على هاتف عمر.

صورة جديدة.

رجل عجوز جالس في كرسي متحرك.

وعلى الصورة كلمة واحدة:

“أبوك.”

عمر رفع الهاتف ببطء.

لم يصدق عينيه.

لأن الرجل الموجود في الصورة…

كان والده.

الذي دُفن أمام عينيه منذ سبع سنوات.

وفي أسفل الصورة ظهر عنوان.

المكان: برشلونة.

وموعد.

غدًا… الساعة 6 مساءً.

عمر بص لمريم.

ثم قال:

“الحكاية دي لسه ما بدأتش أصلًا.”

وفي اللحظة نفسها، سمعوا بكاء ليان من خارج الغرفة.

لكن عندما خرج عمر…

لم يجد الطفلة.

وجد فقط بطانيتها البيضاء على الأرض.

وعليها ورقة:

“لو عايز بنتك ترجع، تعالى لوحدك إلى برشلونة.”

يتبع…

حكايات ميراا ❤️

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇❤️عمر وقف في الممر كأنه اتشل.

البطانية البيضاء كانت على الأرض.

فارغة.

وليان اختفت.

مريم خرجت وراه، وأول ما شافت البطانية صرخت:

“ليان!”

جريت ناحية المكان، وقعت على ركبتيها ورفعت البطانية لصدرها.

“بنتي فين؟!”

عمر كان واقف ساكت، لكن عينيه كانت بتتحرك بسرعة.

الأبواب.

الكاميرات.

الممر.

أي مكان ممكن يكون الشخص اللي خطف ليان خرج منه.

فارس قال:

“اقفلوا كل مخارج المستشفى!”

الضابط رفع جهاز الاتصال فورًا.

لكن سارة قربت من عمر وهمست:

“عمر…”

“إيه؟”

“بص على الكاميرا.”

أشارت لشاشة المراقبة.

ظهر تسجيل للممر.

في البداية كان كل شيء طبيعي.

ثم ظهرت امرأة ترتدي زي ممرضة.

كانت تدفع سرير أطفال صغير.

توقفت أمام غرفة عمر ومريم.

دخلت.

وبعد أقل من دقيقة خرجت.

لكن سرير الأطفال كان مغطى.

عمر قال:

“كبّر الصورة.”

الموظف عمل زووم.

ظهر وجه المرأة للحظة.

مريم شهقت.

“دي…”

عمر بص لها.

“تعرفيها؟”

مريم هزت رأسها.

“أيوه.”

ثم قالت بصوت مرتجف:

“دي الممرضة اللي كانت بتجيلي قبل الولادة.”

الضابط قال:

“بس والدتك ألغت خدمتها من ثلاثة أسابيع.”

عمر رد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *