جوزي زعيم المافيا. حكايات ميراا
«إزاي؟»
مد له موبايل.
«بس لقينا دي.»
آدم أخد الموبايل.
الصورة كانت واضحة.
رجل واقف قدام الكاميرا.
وشه مش باين.
لكن في إيده…
كان ماسك صورة قديمة.
صورة ليا وأنا طفلة.
وتحت الصورة مكتوب:
“قولوا لمريم إن أبوها ما ماتش.”ما قدرتش أتنفس.
فضلت باصة للصورة.
«أبويا… ما ماتش؟»
آدم أخد نفس عميق.
«مريم، استني.»
«لا.»
قربت منه.
«أنا عايزة أفهم.»
سيلين قالت:
«إحنا لازم نخرج من هنا.»
آدم لف لها بعصبية.
«مش هتخرجيها في أي مكان.»
ردت:
«لو فضلت هنا، هيموتوا الاتنين.»
بصيت لآدم.
«مين؟»
ما ردش.
«آدم، مين هيموت؟»
قبل ما يجاوب، الكهرباء قطعت.
القصر كله غرق في الضلمة.
سمعت صوت حركة.
وبعدين رصاصة.
آدم شدني ورا الحيطة.
«مريم، ورايا!»
رجالة آدم انتشروا في المكان.
صوت خطوات سريعة جاي من الممر.
وفجأة…
النور رجع.
وكان واحد من الحراس واقع على الأرض.
لكن مفيش حد حواليه.
آدم بص لسيلين.
«دي طريقتهم.»
قالت:
«أيوه.»
«إنتِ كنتي عارفة إنهم هييجوا.»
«كنت متوقعة.»
آدم قرب منها.
«ومخبيّة عليا؟»
«كنت بحاول أوصل لمريم قبلك.»
اتدخلت بينهم.
«أنا مش فاهمة حاجة.»
سيلين بصتلي.
«أبوكي عايش.»
قلبي وقف.
«فين؟»
«مش عارفة.»
«إنتِ قولتي عايش.»
«لأن عندي دليل.»
طلعت موبايلها وفتحت فيديو.
الصورة كانت قديمة وجودتها سيئة.
رجل قاعد على كرسي.
شعره أبيض أكتر.
وشكله أكبر بكتير.
لكن أنا عرفته.
عرفته من أول ثانية.
إيدي راحت على بقي.
«بابا…»
آدم بص للشاشة.
والرجل في الفيديو رفع عينه للكاميرا وقال:
«لو بنتي شافت الفيديو ده… يبقى آدم أخيرًا عرف الحقيقة.»
صوته.
نفس الصوت اللي كنت فاكرة إني مش هسمعه تاني.
بدأت أعيط.
«بابا…»
الفيديو كمل.
«مريم، لو وصلتي لحد هنا، اسمعيني كويس.»
سكت ثواني.
«أنا ما متش.»
شهقت.
«لكن لازم تعرفي إن الشخص اللي ق/تل حياتي… مش الشخص اللي حاول يقت/لني.»
آدم قرب من الشاشة.
الرجل كمل:
«أنا اختفيت بإرادتي علشان أحميكي.»
وبعدين قال:
«وآدم… لو إنت معاها، يبقى أوعى تكرر غلطتي.»
الفيديو انتهى.
بصيت لآدم.
«هو كان عارف إنك هتتجوزني.»
«أيوه.»
«وكان واثق فيك؟»
سكت.
«كان واثق فيك؟!»
قال:
«أيوه.»
«طيب ليه كتب إنك أخطر شخص؟»
آدم بص للأرض.
وسيلين قالت:
«لأن أبوكي كان عارف إن آدم مش هو اللي بيحرك اللعبة.»
سألتها: