هي أهانت زعيم المافيا. حكايات ميراا
— ليو!
فتح مالك الباب وخرج.
وفي اللحظة نفسها…
انطلقت ثلاث رصاصات في الهواء.
أمسك مالك بآية وسحبها خلف السيارة.
ثم قال:
— خليكِ ورايا.
لكن آية لم تعد تسمع سوى صوت قلبها.
وفي آخر الشارع، خرج رجل من الظلام.
رجل طويل يرتدي معطفًا أسود.
وقف تحت ضوء المصباح.
ثم ابتسم.
قال:
— مساء الخير، يا مالك.
تغير وجه مالك.
— روسّي.
ضحك الرجل.
— كنت مستني اللحظة دي من عشر سنين.
ثم نظر إلى آية.
— وأخيرًا…
ابتسامته اتسعت.
— بنت محمود بنفسها وصلت لحد عندي.
شعرت آية بيد مالك تشتد حولها.
همس:
— متبصيش له.
لكن الرجل رفع يده.
وفي يده هاتف.
شغّل تسجيلًا صوتيًا.
خرج منه صوت أم آية:
— آية… لو سمعتي الرسالة دي، لازم تعرفي إن أبوكي ما ماتش…
تجمدت آية.
ثم جاء صوت أمها من التسجيل:
— وأبوكِ هو اللي طلب من مالك يقتلك لو يومًا عرفوا إنك رجعتي لنيويورك.
رفعت آية عينيها نحو مالك ببطء.
لم ينكر.
ولم يتكلم.
وهنا فقط فهمت…
أن الرجل الذي وعد بحمايتها…
ربما كان هو نفسه الرجل الذي أُرسل يومًا لقتلها.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇❤️ظلت آية تنظر إلى مالك.
لم ترمش.
حتى صوت المطر الذي بدأ يضرب سقف السيارة لم يعد يصل إليها.
— قول إن ده كدب.
لم يجب.
ارتجف صوتها:
— قول إنك عمرك ما كنت عايز تقتلني.
رفع مالك عينيه إليها.
وكان صمته أسوأ من أي إجابة.
تراجعت خطوة.
— كنت عارف؟
— أيوه.
— من البداية؟
— أيوه.
شعرت وكأن شيئًا بداخلها انكسر.
— يبقى ليه ساعدتني؟
تقدم نحوها.
فتراجعت فورًا.
توقف.
ثم قال بهدوء:
— لأن الأوامر اتغيرت.
ضحكت بمرارة.
— إمتى؟
— من اللحظة اللي شفتك فيها.
— عشان إيه؟
صمت.
ثم قال:
— لأنك أول شخص بص لي في عيني من غير ما يخاف.
هزت رأسها.
— دي مش إجابة.
— دي الحقيقة.
صرخ الرجل الواقف في نهاية الشارع:
— كفاية لعب!
رفع سلاحه.
— سلّم البنت يا مالك.
استدار مالك ببطء.
— لو عايزها، تعالى خدها.
ابتسم روسّي.
— كنت متأكد إنك هتقول كده.
ثم رفع هاتفه.
— عشان كده عندي خطة بديلة.
ظهر على شاشة الهاتف مقطع مباشر.
كانت أم آية مربوطة على كرسي.
آية شهقت.
— ماما!
ظهر رجل خلف أمها.
ثم قال:
— عندك عشر دقايق.
نظر إلى مالك.
— لو ماجتش بالبنت، أمها تموت.