هي أهانت زعيم المافيا. حكايات ميراا
أمسكت آية بذراع مالك.
— لازم نروح.
— لأ.
— دي أمي!
— عارف.
— يبقى خدني.
نظر إليها.
— ده بالضبط اللي عايزينه.
قالت:
— وأنا مش فارق معايا.
أمسك مالك كتفيها.
— لكن أنا فارق معايا.
صمتت.
كانت عيناه ثابتتين على عينيها.
— من اللحظة اللي دخلتي فيها حياتي، بقي موتك مش خيار.
همست:
— حتى لو أبويا طلب منك تقتلني؟
أجاب دون تردد:
— حتى لو أبوكي نفسه وقف قدامي.
ثم التفت إلى ليو.
— ليو، قدرت تحدد المكان؟
رفع ليو رأسه بصعوبة.
— أيوه.
أعطاه هاتفًا.
— المخزن القديم في بروكلين.
نظر مالك إلى آية.
— هنرجع أمك.
— إزاي؟
— أنا هدخل من الباب.
ثم نظر إلى الشوارع المحيطة.
— ورجالي هيدخلوا من كل اتجاه.
قالت:
— وأنا؟
— هتفضلي في العربية.
— مستحيل.
— آية…
— أنا مش هقعد أتفرج.
اقتربت منه.
— أمي هناك بسببي.
قال:
— أيوه.
— يبقى أنا اللي هطلعها.
نظر إليها طويلًا.
ثم خلع معطفه ووضعه حول كتفيها.
— تمام.
تفاجأت.
— تمام؟
— هتيجي معايا.
ثم اقترب من أذنها وهمس:
— لكن من اللحظة دي، هتسمعي كل كلمة أقولها.
أومأت.
انطلقت السيارات نحو بروكلين.
—
بعد عشرين دقيقة…
كانت آية تقف أمام مخزن مهجور.
المكان مظلم.
والباب الحديدي نصف مفتوح.
سمعت صوت أمها من الداخل.
— آية!
تحركت فورًا.
لكن مالك أمسك يدها.
— استني.
نظر إلى الأرض.
كانت هناك خيوط رفيعة متصلة بباب المخزن.
— فخ.
تراجعت آية.
وفي اللحظة نفسها…
اشتعلت الأنوار.
وظهر عشرات الرجال فوق السطح.
ثم جاء صوت من الداخل.
— كنت عارف إنك هتيجي.
خرج رجل مسن من الظلام.
كان شعره أبيض.
ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة من الخوف.
نظرت إليه آية.
توقفت أنفاسها.
الرجل نظر إليها.
وعيناه امتلأتا بالدموع.
— آية…
سقط الهاتف من يدها.
— بابا؟
لم يتحرك أحد.
أما مالك…
فأغلق عينيه للحظة.
لأنه كان يعرف الحقيقة.
لكن آية لم تكن تعرف أن ظهور والدها لم يكن نهاية السر.
بل كان بداية الكارثة.
لأن والدها رفع مسدسًا باتجاه مالك وقال:
— سامحني يا ابني.
ثم نظر إلى آية.
— لكني لازم أنفذ وعدي.
اتسعت عيناها.
وضغط إصبعه على الزناد.
وفي اللحظة نفسها…
قفز مالك أمام آية.
وانطلقت الرصاصة.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇❤️انطلقت الرصاصة.
صرخت آية: