اتقفلت أبواب الأسانسير. حكايات ميراا
أما أنا…
فبصيت لأمي.
لأنها كانت تنظر للصورة بوجه مرعوب.
وقالت:
“أنا أعرف الشخص ده.”
سألتها:
“مين؟”
همست:
“ابن عم آدم.”
آدم تجمد.
“بس هو مات مع أبويا.”
أمي هزت رأسها.
“لأ.”
ثم قالت:
“هو اللي عايش.”
وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب الشقة.