اختفت وهي حامل. حكايات_ميراا

 

ثم فتحت آخر رسالة متبادلة بين كريم ومحاميه شريف عزام…

 

وهنا اكتشفت الحقيقة التي كانت أخطر من كل ما سمعته تلك الليلة…

 

يتبع…

 

#حكايات_ميراا

 

🎀 لسه الحكاية مخلصتش..

عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 بين صفحات الحكايات 🎀📒🖋️كانت آخر رسالة مرسلة من المحامي شريف عزام تحمل توقيتًا قبل ساعتين فقط.

 

فتحتها ريم، وبدأت عيناها تتحركان فوق الكلمات بسرعة.

 

> “تم تجهيز عقد نقل ملكية صندوق الأمانة باسم شركة أوفشور في قبرص. بعد توقيع الزوجة على إقرار ما بعد الولادة، لن يبقى لها أي حق قانوني في المطالبة بمحتوياته.”

 

 

 

توقفت أنفاسها.

 

إقرار ما بعد الولادة؟

 

فتحت المرفق.

 

كان ملفًا من خمس صفحات.

 

في ظاهره… موافقة على إجراءات طبية روتينية بعد الولادة.

 

لكن بين السطور، كانت هناك فقرة صغيرة جدًا تنص على تنازلها عن أي حقوق تتعلق بميراث عائلة الشاذلي أو أي ممتلكات مرتبطة بصندوق الأمانة.

 

همست لنفسها:

 

“كان ناوي يخليني أمضي وأنا تحت تأثير المخدر…”

 

أغلقت الملف وهي تشعر ببرودة تسري في أطرافها.

 

لكن رسالة أخرى لفتت انتباهها.

 

هذه المرة لم تكن من المحامي.

 

بل من شخص مجهول.

 

كان الاسم مجرد حرف واحد:

 

M

 

فتحتها.

 

> “لا تثق في سارة… هي أيضًا لا تعرف الحقيقة كاملة.”

 

 

 

عقدت حاجبيها.

 

أكملت القراءة.

 

> “الصندوق ليس مالًا… وما يبحث عنه كريم ليس مجوهرات ولا أسهمًا.”

 

 

 

شعرت بقشعريرة.

 

ثم ظهرت الجملة التالية:

 

> “والدك لم يمت بحادث.”

 

 

 

تجمدت يدها فوق الفأرة.

 

والدها…

 

توفي قبل اثني عشر عامًا في حادث سيارة، أو هكذا أخبرتها العائلة.

 

ارتجفت وهي تفتح المرفقات.

 

كانت صورًا قديمة.

 

صورة لوالدها داخل بنك.

 

وأخرى أمام خزنة ضخمة.

 

وثالثة تجمعه برجل لم تره من قبل.

 

لكنها تعرفت على شخص يقف في الخلفية.

 

كان شابًا أصغر بعشرين عامًا…

 

كريم المنصوري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *