اختفت وهي حامل. حكايات_ميراا

أخرج كريم هاتفه واتصل برئيس الأمن.

 

– اقفلوا القصر بالكامل. محدش يدخل ولا يخرج. عايز تسجيلات الكاميرات لآخر 48 ساعة.

 

– يا فندم… مدام ريم…

 

– متسألش عنها. نفذ اللي قولتلك عليه.

 

أغلق الخط، ثم حاول الاتصال بريم.

 

كان هاتفها مغلقًا.

 

حاول تحديد موقعه من خلال الحساب العائلي.

 

أظهر النظام أن الهاتف ما زال داخل المنزل.

 

وبعد عشر دقائق، وجده مطفأً، ملفوفًا داخل منشفة، في قاع سلة الغسيل.

 

لقد خططت لكل شيء.

 

لم تهرب في لحظة غضب.

 

بل اختفت بإرادتها.

 

نزل كريم إلى مكتبه، وفتح الخزنة السرية المخفية خلف لوحة فنية.

 

وجد أن ظرفًا يحتوي على مستندات قديمة قد اختفى.

 

لم ينقص أي مال.

 

ولا مجوهرات.

 

ولا ساعات ثمينة.

 

فقط الأوراق.

 

عندها تأكد من شيء واحد.

 

ريم لم تكن تريد الانتقام منه.

 

بل كانت تحاول النجاة.

 

دخل رئيس الأمن وقال بقلق:

 

– يا فندم… عندنا مشكلة.

 

استدار كريم نحوه.

 

– إيه هي؟

 

– الكاميرات وقفت عن التسجيل لمدة تسع دقايق… من الساعة عشرة و12 دقيقة لحد عشرة و21 دقيقة.

 

– عطل؟

 

– لأ يا فندم… حد دخل باستخدام صلاحية إدارية.

 

– ومين معاه الصلاحية دي؟

 

تردد الرجل قبل أن يجيب:

 

– حضرتك… وأنا… والأستاذ شريف المنياوي.

 

شعر كريم بقشعريرة تسري في جسده رغم دفء المكان.

 

كان شريف عمه.

 

الشقيق الأصغر لوالده.

 

والمدير المالي لمجموعة المنياوي.

 

والرجل الذي تولى إدارة ثروة العائلة بعد وفاة الحاج عبدالرحمن المنياوي.

 

وهو نفسه… من وقف بجواره يوم زفافه كأقرب الناس إليه.

 

#حكايات_ميراا

 

🎀 لسه الحكاية مخلصتش..

عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 بين صفحات الحكايات 🎀📒🖋️ناداها زوجها رجل الأعمال بـ”اللعبة” بالإيطالية وهو يظن أنها لا تفهم كلمة واحدة… لكنها فهمت كل شيء، واختفت قبل طلوع الفجر

 

في تمام 12:17 بعد منتصف الليل، كانت ريم الشاذلي، الحامل في شهرها السابع، تبتسم تحت آلاف الأضواء الكريستالية داخل أحد أفخم فنادق القاهرة، عندما سمعت زوجها يصفها بأنها “لعبة”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *