الملياردير لقي عاملة نظافة. حكايات ميراا
لكنه لم يكن في غرفة أخرى.
كان مربوطًا إلى كرسي.
وعلى وجهه دماء.
صرخت:
— أبي!
ضحك دانيال.
— لديك دقيقتان.
قال أبي عبر الشاشة:
— لا تستمع إليه!
دانيال اقترب من الكاميرا.
— أمامك خياران يا ناثان.
ثم أشار إلى الشاشة.
— تنقذ والدك…
وتضغط على التفويض الخارجي.
أو…
تغلق النظام.
ثم يموت والدك.
نظرت إلى المؤقت.
00:02:14
قلت:
— وإذا اخترت التفويض؟
قال دانيال:
— سينتهي كل شيء.
— ماذا تقصد؟
ابتسم.
— ستصبح مالكًا لأكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ المدينة…
ثم قال:
— وستصبح أنت المسؤول عن الكارثة التي ستحدث بعد أقل من دقيقتين.
شعرت بأنني محاصر.
والدي على الشاشة.
كلير بجانبي.
رجال مسلحون أمامي.
والمؤقت يواصل العد.
00:01:47
ثم رأيت شيئًا على الشاشة.
رقمًا صغيرًا أسفل بث أبي.
قناة 17.
تذكرت
شيئًا.
أبي كان قد قال لي قبل دقائق:
“المفتاح ليس لفتح الباب.”
نظرت إلى كلير.
ثم إلى لوحة التحكم.
ثم إلى دانيال.
وفهمت فجأة.
لم يكن أبي يريدني أن أوقف النظام.
كان يريدني أن أحوّل مساره.
ضغطت على الخيار الثاني.
إعادة التوجيه.
صرخ دانيال:
— لا!
تغيرت الشاشة.
بدأت الطاقة تتحول من شبكة إلى أخرى.
ثم ظهر تنبيه:
“المسار البديل غير متاح.”
قلت:
— لماذا؟
قالت كلير:
— لأن المسار البديل يحتاج إلى مصدر طاقة مستقل.
ثم نظرت إليّ.
— ومصدر الطاقة موجود تحتنا.
قلت:
— أين؟
أشارت إلى الأرض.
— تحت هذه الغرفة.
ثم بدأت الأرض تهت
أطلقت كلير النار.
في تلك اللحظة، لم أشعر بالألم.
سمعت صوت الرصاصة فقط.
ثم رأيت دانيال يسقط على الأرض.
نظرت إلى كلير في ذهول.
كانت لا تزال تمسك المسدس.
قلت:
— أنتِ… لم تطلقي عليّ.
هزت رأسها.
— لم أكن أستطيع.
نظرت خلفي.
كان دانيال ممسكًا بكتفه، والدم ينزف بين أصابعه.
صرخ:
— أيتها الخائنة!
قالت كلير:
— كنت أحتاجه حيًا.
حدقت فيها.
— لماذا؟
قالت:
— لأن الرصاصة التي في المسدس كانت مخصصة له.
ثم أشارت إلى الرجلين المسلحين.
— والآن لم يعد لديهما سبب للبقاء.
لكن أحدهما رفع سلاحه.
لم أفكر.
اندفعت نحوه.
اصطدمت به، وسقط سلاحه.
أما الرجل الثاني ففر عبر الباب.
صرخت كلير:
— لا تدعه يهرب!
ركضت خلفه.
لكن الأرض اهتزت بعنف.
سقطت على ركبتي.
نظرت إلى المؤقت.
00:00:31
صرخت:
—
كلير!
كانت عند لوحة التحكم.