خمس رصاصات. حكايات ميراا

السيارات.

 

المخزن.

 

ثم اسم واحد ظهر في ذهنه.

 

جمال.

 

السائق القديم.

 

قال آدم:

 

“هاتولي جمال.”

 

بحث الرجال عنه.

 

لكن جمال لم يكن موجودًا.

 

اختفى.

 

نظر آدم إلى الطريق.

 

ثم قال:

 

“هو مش خائن لوحده.”

 

قال حمدي:

 

“يعني؟”

 

أجاب آدم:

 

“في حد من العيلة بيساعده.”

 

—

 

بعد ساعة…

 

دخل آدم قصر الجبالي.

 

كان المكان هادئًا بشكل مخيف.

 

اقترب من غرفة والدته.

 

وجدها جالسة على السرير.

 

ذراعها ملفوفة.

 

قال:

 

“ماما.”

 

نظرت إليه.

 

“سلمى؟”

 

لم يجب.

 

عرفت من وجهه.

 

“أخدوها.”

 

أومأ.

 

ثم قال:

 

“مين كان عارف مكانها؟”

 

صمتت فاطمة.

 

“ماما.”

 

لم تجبه.

 

اقترب.

 

“إنتِ عارفة حاجة.”

 

رفعت عينيها إليه.

 

ثم قالت:

 

“أنا كنت عارفة إن نادر هيظهر يومًا ما.”

 

“مين نادر؟”

 

“أخو ليلى.”

 

“إنتِ عارفة إنه عايش؟”

 

“أيوه.”

 

“وليه خبيتي عليا؟”

 

دمعت عيناها.

 

“لأني كنت بحميك.”

 

قال آدم:

 

“من إيه؟”

 

أجابت:

 

“من الحقيقة.”

 

ثم أضافت:

 

“أبوك لم يق*تل ليلى.”

 

تجمد آدم.

 

“مين ق*تلها؟”

 

رفعت فاطمة عينيها.

 

وقالت:

 

“أنا.”

 

سقط الصمت.

 

لم يتحرك آدم.

 

لم يتنفس تقريبًا.

 

ثم همس:

 

“إنتِ؟”

 

أغلقت فاطمة عينيها.

 

“أنا ما ق*تلتهاش بإيدي.”

 

“أمال؟”

 

قالت:

 

“أنا كنت السبب.”

 

اقترب آدم منها.

 

“احكي.”

 

قالت:

 

“في الليلة اللي ماتت فيها ليلى، كانت بتحاول تهرب بسلمى.”

 

“وأنا ساعدتها.”

 

“لكن كان في حد تاني عارف.”

 

سأل آدم:

 

“مين؟”

 

نظرت فاطمة إلى الباب.

 

ثم قالت:

 

“أبوك.”

 

“ولما عرف إن ليلى هتاخد سلمى وتهرب…”

 

توقفت.

 

“طلب مني أوقفها.”

 

“ليه؟”

 

“لأن سلمى كانت تحمل سرًا قادرًا على إسقاط الإمبراطورية كلها.”

 

حدق آدم فيها.

 

“إيه السر؟”

 

لكن فاطمة لم تجب.

 

بدلًا من ذلك قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *