خمس رصاصات. حكايات ميراا

 

لكن قبل أن تجيب…

 

رن هاتف آدم.

 

نظر إلى الشاشة.

 

كان حمدي.

 

أجاب.

 

“اتكلم.”

 

جاءه صوت حمدي متوترًا:

 

“يا باشا… لقينا حاجة.”

 

وقف آدم فورًا.

 

“إيه؟”

 

“الكاميرات سجلت واحد من الحرس وهو داخل غرفة الاتصالات قبل الهجوم بساعتين.”

 

“مين؟”

 

صمت حمدي لحظة.

 

ثم قال:

 

“عمر.”

 

تجمد آدم.

 

“عمر؟”

 

كان عمر واحدًا من أكثر رجاله ثقة.

 

والرجل الذي أُصيب أثناء الهجوم.

 

قال حمدي:

 

“بس في حاجة أغرب.”

 

“قول.”

 

“عمر ما كانش لوحده.”

 

“مين كان معاه؟”

 

جاء الرد:

 

“واحد من العاملين في البيت.”

 

سأل آدم:

 

“مين؟”

 

قال حمدي اسمًا جعل وجه آدم يتحول إلى حجر.

 

“جمال.”

 

جمال كان السائق الشخصي لفاطمة.

 

الرجل الذي خدم العائلة لأكثر من خمسة عشر عامًا.

 

والرجل الذي كان يعرف كل مواعيدها.

 

كل تحركاتها.

 

وكل الأماكن التي تذهب إليها.

 

أغلق آدم الهاتف.

 

قالت سلمى:

 

“مين؟”

 

نظر إليها.

 

“الخائن.”

 

ثم أضاف:

 

“بس لسه مش هو العقل المدبر.”

 

—

 

بعد ساعة…

 

وصل آدم إلى القصر.

 

دخل غرفة المراقبة.

 

كانت الشاشات تعرض تسجيلات اليوم كله.

 

وقف حمدي أمام إحدى الشاشات.

 

“بص هنا.”

 

أعاد التسجيل.

 

ظهر جمال وهو يدخل غرفة الاتصالات.

 

وبعد دقائق خرج.

 

لكن حمدي أوقف الصورة.

 

“شوف اللي في إيده.”

 

اقترب آدم من الشاشة.

 

كان جمال يحمل هاتفًا صغيرًا.

 

لكن الهاتف لم يكن هو المشكلة.

 

كانت هناك ورقة مطوية داخل يده.

 

قال آدم:

 

“كبر الصورة.”

 

فعل حمدي.

 

ظهرت كلمات قليلة على الورقة.

 

“المرحلة الثانية تبدأ عندما تعود سلمى.”

 

ساد الصمت.

 

نظر آدم إلى حمدي.

 

“إيه معنى الكلام ده؟”

 

لم يجب.

 

لكن هاتف آدم رن.

 

رقم مجهول.

 

أجاب.

 

لم يسمع شيئًا في البداية.

 

ثم جاء صوت رجل مشوش:

 

“أنت أخدت مني حاجة غالية يا آدم.”

 

قال آدم:

 

“مين؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *