كانت سيدة بسيطة. حكايات ميراا
“أنا عارف فين.”
نظروا إليه.
“فين؟”
قال:
“في أوضة ماما.”
شهقت والدته.
“إنت بتقول إيه؟”
أجاب آدم:
“كنت بلعب هناك من أسبوع… ولقيت صندوق حديد صغير تحت السرير.”
اقتربت كلارا منه.
“الصندوق لسه هناك؟”
أومأ.
“أيوه.”
تحرك الجميع بسرعة نحو القصر.
وبمجرد دخولهم، لاحظت كلارا شيئًا غريبًا.
كل شيء كان هادئًا بشكل مخيف.
لم يكن هناك أي من العاملين.
ولا الحراس.
ولا حتى السائقون.
قال الضابط:
“المكان فاضي.”
لكن كلارا شعرت أن هناك أحدًا يراقبهم.
وصلوا إلى غرفة والدة آدم.
رفع آدم السجادة، ثم أشار إلى الأرض.
وجدوا صندوقًا حديديًا صغيرًا مخبأً أسفل لوح خشبي.
فتحه المستشار بالمفتاح الذي وجدوه داخل ساعة أحمد.
انفتح الصندوق.
كان بداخله ملف…
وصورة قديمة…
وتسجيل صوتي.
أمسك المستشار بالصورة.
كانت تجمع ثلاثة أشخاص:
أحمد…
سليم…
وامرأة شابة لم يعرفها أحد.
إلا كلارا.
فقدت القدرة على الكلام.
كانت تعرف تلك المرأة.
كانت قد رأتها من قبل.
لكن ليس في القصر…
بل في يوم اختفاء المجوهرات.
قالت كلارا بصوت مرتجف:
“دي… مش غريبة.”
اقترب منها الضابط.
“مين؟”
رفعت الصورة.
“دي كانت موجودة معايا يوم اتهموني بالسرقة.”
ثم قلبت الصورة.
وعلى ظهرها كانت هناك كلمات بخط يد أحمد:
“لو كلارا شافت الصورة دي، هتعرف مين خانني.”
وقبل أن يستطيع أحد السؤال…
انطلق صوت من التسجيل.
كان صوت أحمد.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
قال أحمد:
“سليم، أنا عارف إنك بتسمعني.”
ثم جاء صوت الرجل الآخر:
“وأنا عارف إنك اكتشفت الحقيقة.”
قال أحمد:
“أنت مش أخويا الحقيقي.”
تجمد الجميع.
ثم جاء الرد:
“متأخر يا أحمد.”
وفجأة انقطع التسجيل.
وفي اللحظة نفسها…
أُغلق باب الغرفة من الخارج.
سمعوا صوت المفتاح يدور في القفل.
ثم جاء صوت رجل من خلف الباب:
“أخيرًا… وصلتوا للصندوق.”
تراجعت كلارا خطوة.
أما آدم، فاقترب منها وهمس:
“كلارا…”
“إيه؟”
قال وهو ينظر إلى الباب:
“ده صوت عمو سليم.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي
توقفت أنفاس الجميع.
كان صوت الرجل خلف الباب هادئًا بشكل مخيف.
“حطوا الصندوق عند الباب… وأنا هسيبكم تخرجوا.”
صرخ الضابط:
“إنت محاصر! ارمي س/لاحك واستسلم!”