في الليلة اللي أربع بنات. حكايات ميراا
لأن مراد ماكانش راجل عادي.
وكان ارتكابه لغلط واحد مع البنات دول…
كفيل إنه يخليه يندم إنه دخل الكافيه أصلًا.
رفعت عيني للبنات وقلت:
— طيب… إنتوا عايزني أعمل إيه بالظبط؟
أصغرهم ابتسمت لأول مرة وقالت:
— خليك بابانا… بس الليلة دي.
ماكنتش أعرف إن الليلة دي هتكون بداية أكبر حرب في حياتي.
ولا إن الأربع بنات دول هيبقوا السبب في إني أقع في حب أمهم…
وأكتشف سرًا مدفونًا من سنين، ممكن يهدد إمبراطوريتي كلها.
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل الثاني
فضلت باصص للبنت الصغيرة كام ثانية، وأنا مش مستوعب إن أربع بنات مجهولات قرروا في لحظة إن أنا الشخص الوحيد اللي يقدر يحميهم.
قلت بهدوء:
— حاضر… هبقى باباكم الليلة دي.
الأربع بنات بصوا لبعض، وكأنهم كانوا مستنيين الجملة دي من زمان.
وفجأة، الأصغر جريت وحضنت رجلي.
— شكرًا يا بابا.
الكلمة خبطت جوايا بشكل غريب.
“يا بابا.”
أنا اللي طول عمري كنت شايف إن العيلة نقطة ضعف ممكن أي عدو يستغلها… لقيت أربع بنات صغيرين بينادوني بالكلمة دي من غير ما يعرفوا أنا مين.
لكن اللحظة دي ماطولتش.
سمعت صوت كعب جزمة بيقرب من الترابيزة.
بصيت لتحت.
وشفت ظل راجل واقف قدامنا.
صوت خشن قال:
— البنات مستخبيين هنا؟
الأربع بنات اتكوروا أكتر تحت الترابيزة.
رفعت عيني ببطء.
كان واحد من رجال مراد.
ابتسمت ابتسامة باردة وقلت:
— لأ.
بص حواليه.
— متأكد؟
— لو كنت متأكد من حاجة، مش هقولها مرتين.
سكت.
وبعدين قال:
— دي مش شغلتك.
ضحكت ضحكة قصيرة.
— دلوقتي بقت شغلتي.
الراجل مد إيده ناحية الترابيزة.
وفي أقل من ثانية، كنت ماسك معصمه قبل ما يقرب منهم.
اتغير لون وشه.
قلت له بصوت واطي:
— إيدك دي لو نزلت تحت الترابيزة… مش هتطلع تاني بنفس الشكل.
ساب إيده فورًا.
رجع خطوتين وهو بيبصلي باستغراب.
واضح إنه ماكانش عارف أنا مين.
وده كان أحسن له.
لأن لو عرف…
كان هيخاف أكتر.
من بعيد، سمعت صوت سلمى وهي بتقول:
— بناتي فين؟!
رجال مراد بدأوا يتحركوا ناحية المكان.
فبصيت للبنات وقلت:
— لما أقولكم تطلعوا، تمسكوا في إيدي وماتسيبونيش.
الأكبر هزت راسها.
— حاضر يا بابا.
رفعت عيني ناحية سلمى.