طلب مني زوجي. حكايات_ميراا

 

رجعت الشرطة تفتش الخزنة مرة تانية، لكن المرة دي باستخدام المفتاح.

 

كان فيه درج سري ماحدش لاحظه قبل كده.

 

ولما فتحوه…

 

لقوا فلاشة إلكترونية.

 

اتنقلت فورًا للمعمل الجنائي.

 

وبعد ساعات، ظهرت محتوياتها.

 

ملفات مالية، ورسائل مشفرة، وتحويلات بملايين الجنيهات لحسابات خارجية بأسماء وهمية.

 

لكن الملف الأخير كان الأخطر.

 

كان عبارة عن تسجيل فيديو.

 

ضغط المحقق زر التشغيل…

 

وظهر كريم قدام الكاميرا، وهو بيتكلم مع شخص ماكانش ظاهر وشه.

 

قال كريم بوضوح:

 

“أول ما تخلص الرحلة… كل حاجة هتبقى باسمي.”

 

رد الصوت من الناحية التانية:

 

“ولو نجت؟”

 

ابتسم كريم ابتسامة باردة وقال:

 

“هي مش هترجع.”

 

ساد الصمت في غرفة التحقيق.

 

المحقق قفل الفيديو، وبص لي وقال:

 

“دلوقتي بقى عندنا دليل مباشر على نية القتل.”

 

لكن وهو بيقفل الفلاشة، لاحظ ملفًا أخيرًا لم يُفتح بعد…

 

وكان اسمه:

 

“الخطة البديلة.”بدأت الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المهبط ثانية بثانية.

 

كان الشخص لابس كاب ونظارة شمس، ووشه بالكاد ظاهر. لكن فيه تفصيلة صغيرة لفتت انتباه أحد الضباط…

 

ساعة في إيده اليسرى، محفور عليها شعار شركة الأمن اللي كانت بتتولى حماية مقرات شركتي.

 

تم استدعاء مسؤولي الشركة، وبعد مقارنة سجلات الدوام، اتعرفت هوية الرجل.

 

اسمه مروان.

 

كان موظف أمن سابق، واستقال قبل شهرين فقط.

 

لما قبضوا عليه في شقة صغيرة على أطراف المدينة، أنكر كل حاجة في البداية.

 

لكن لما حطوا قدامه تسجيلات الكاميرات، وتحويلًا ماليًا كبيرًا دخل حسابه قبل الرحلة بثلاثة أيام…

 

انهار.

 

وقال:

 

“أنا ماكنتش أعرف إنه هيقتلها… قال لي أوصل الظرف وبس.”

 

سأله المحقق:

 

“إيه كان في الظرف؟”

 

بلع ريقه وقال:

 

“أوراق… ومفتاح صغير.”

 

المحقق استغرب:

 

“مفتاح إيه؟”

 

رد مروان وهو بيطأطئ رأسه:

 

“مفتاح خزنة في مكتب الأستاذ كريم.”

 

رجعت الشرطة تفتش الخزنة مرة تانية، لكن المرة دي باستخدام المفتاح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *