طلب مني زوجي. حكايات_ميراا
مش هليكوبتر كريم…
لكن مروحية الإنقاذ.
ابتسمت رغم التعب.
لأن الشخص الوحيد اللي كان يعرف خطة الأمان دي هو المحامي.
وأول ما الرسالة وصلته، بلغ خفر السواحل بالإحداثيات اللي كنت باعتاها له قبل الإقلاع.
في اللحظة دي، عرفت إن اللعبة اتقلبت.
كريم كان راجع يجهز عزائي…
وفي نفس الوقت، الشرطة كانت رايحة تستقبله.بعد أقل من ساعة، كنت في غرفة بأحد المستشفيات، والأطباء بيطمنوا على حالتي وحالة الجنين.
الإصابات كانت موجودة… لكن ربنا كتب لنا النجاة.
المحقق دخل الغرفة بهدوء وقال:
“إحنا محتاجين نسمع منك كل اللي حصل.”
حكيت كل حاجة بالتفصيل، من أول الشكوك اللي بدأت من شهور، لحد اللحظة اللي كريم طلب مني أقرب من باب الهليكوبتر… وزقّني.
في نفس الوقت، كان كريم رجع القصر.
دخل وهو عامل نفسه منهار، واتصل بالشرطة يبلغ إن زوجته “اختفت” بعد ما وقع منها باب الطائرة بسبب حادث مفاجئ.
حتى دموعه كانت جاهز لها.
لكن وهو بيدي أقواله…
رن موبايله.
كان مديره المالي.
رد بثقة، لكن وشه اتغير في ثواني.
“إيه؟! يعني إيه كل الحسابات اتجمدت؟”
الرد كان صدمة بالنسباله.
بمجرد وصول الرسالة المجدولة للمحامي، اتنفذت البنود اللي كنت مضيفاها من شهور.
أي وفاة أو محاولة وفاة في ظروف مشبوهة، بتوقف تلقائيًا كل صلاحيات كريم المالية لحين انتهاء التحقيق.
مش بس كده…
مجلس إدارة الشركة كان اتبلغ بالواقعة، وتم تعليق أي قرارات تخصه.
بدأ يتوتر لأول مرة.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما جرس الفيلا رن.
فتح الباب…
فلقى قدامه ضباط الشرطة.
قال أكبرهم بهدوء:
“أستاذ كريم… معانا أمر بالقبض عليك بتهمة الشروع في قتل زوجتك.”
اتراجع كريم خطوة وهو بيقول بذهول:
“إزاي؟!… هي… هي لسه عايشة؟”
ابتسم الضابط ابتسامة خفيفة وقال:
“أيوه… ومدلية بأقوالها بالكامل.”
في اللحظة دي، عرف كريم إن الخطة اللي رسمها من شهور انهارت في دقائق… وإن الميراث اللي كان بيحلم بيه بقى أبعد من أي وقت فات.فضل كريم يردد وهو بيبص للضباط: