قبل ما عيد ميلاده. حكايات_ميراا
بعد انتهاء الحفل…
خرجت سارة إلى الحديقة.
كان الهواء باردًا.
وقف كريم بجانبها.
لكن هذه المرة…
لم يحاول أن يعتذر.
ولم يطلب شيئًا.
قال فقط:
“إنتِ فاكرة آخر كلمة قولتهالك في عيد ميلادي؟”
هزت رأسها بالنفي.
ابتسم.
“قلتلك: امشي.”
نظر إلى السماء.
ثم قال:
“دلوقتي فهمت…”
“إن الإنسان ساعات بيطرد من حياته أغلى نعمة بإيده.”
ساد الصمت.
ثم مدت سارة يدها.
صافحته.
وقالت:
“خلي بالك من نفسك يا كريم.”
رد بابتسامة هادئة:
“وإنتِ كمان.”
ترك كل منهما يد الآخر.
وسار كل واحد في طريق مختلف.
لكن هذه المرة…
لم يكن بينهما غضب.
ولا ندم.
فقط…
احترام متبادل بين شخصين علّمتهما الحياة درسًا قاسيًا.
وبينما كانت سارة تغادر…
ابتسمت وهي تتذكر الليلة التي خرجت فيها من حفلة عيد ميلاده.
لو لم تخرج يومها…
لما وصلت إلى كل هذا السلام.
النهاية.