فيلا الملياردير. حكايات_ميراا

 

وفي وصيته، طلب طلبًا واحدًا فقط:

 

> “لا تبنوا لي تمثالًا… ازرعوا شجرة في كل مركز جديد يُفتتح. وإذا جلس طفل خائف تحت ظلها وشعر بالأمان… فهذا يكفيني.”

 

 

 

نُفذت وصيته.

 

ومع مرور السنين، كبرت الأشجار في عشرات المدن.

 

ولم يكن الأطفال يعرفون اسم الرجل الذي أوصى بها.

 

لكنهم كانوا يحبون الجلوس تحت ظلالها، واللعب حولها.

 

وهكذا…

 

لم يبقَ من الفيلا، ولا من المال، ولا من الأسرار القديمة شيء.

 

لكن بقيت الرحمة…

 

تنتقل من قلب إلى قلب، ومن جيل إلى جيل.

 

ولذلك، كلما سأل أحدهم:

 

“كيف بدأت هذه الحكاية؟”

 

كان الجواب دائمًا:

 

“بدأت يوم احترمت امرأة صمت طفل… فنطق قلبه قبل لسانه.”

 

تمت بحمد الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ. 🌿

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *