فيلا الملياردير. حكايات_ميراا
وخرج همس خافت ملأ الغرفة:
“قلبك… في أمان.”
نسي كريم كيف يتنفس.
أنزل آدم رأسه وهو ما يزال يلمس صدر ليلى.
ثم تحركت شفتاه مرة أخرى…
لكن الكلمة التالية كانت أقسى على قلب كريم من أي حزن عرفه في حياته.
“يا ماما…”
يتبع…
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️كان الصمت الذي أعقب تلك الكلمة أثقل من أي عاصفة في الخارج.
توقفت ليلى عن التنفس للحظة.
ورفع كريم رأسه ببطء، وكأنه لم يسمع جيدًا.
“قلت… إيه؟”
لكن آدم لم ينظر إلى والده.
ظل ممسكًا بالسماعة البلاستيكية، وأعادها فوق قلب ليلى مرة أخرى، ثم همس بنفس البراءة:
“ماما…”
اغرورقت عينا ليلى بالدموع، لكنها ابتلعتها بسرعة، وأبعدت وجهها حتى لا يراها الطفل.
أما كريم…
فلم يكن يعلم ماذا يشعر.
الفرحة لأن ابنه تكلم أخيرًا…
أم الألم لأنه نادى امرأة غريبة بكلمة لم ينطقها حتى لوالدته الراحلة منذ سنوات.
في تلك اللحظة، دوى صوت كعب حذاء في الممر.
دخلت سلوى، مديرة المنزل، وقد بدا الغضب واضحًا على وجهها.
ما إن رأت آدم بجوار ليلى حتى صاحت:
“قلتلك ألف مرة تسيبيه لوحده!”
انتفض آدم فورًا…
وسقطت السماعة من يده.
وعاد يضم ثعلبه القماشي إلى صدره، بينما بدأ يهتز بنفس الحركة التي كان يفعلها كلما خاف.
لاحظ كريم الأمر فورًا.
لأول مرة رأى ابنه يعود إلى انغلاقه بسبب شخص واحد فقط.
التفت إلى سلوى ببرود.
“مين سمحلك تزعقي بالطريقة دي؟”
ارتبكت قليلًا وقالت:
“أنا… أنا بخاف عليه يا باشا.”
لكن كريم لم يقتنع.
نظر إلى ليلى.
“هو بيناديكي ماما ليه؟”
هزت رأسها بسرعة.
“والله ما أعرف… أنا عمري ما قلتله يناديني كده.”
وقبل أن تكمل…
قاطعتهما سلوى بعصبية.
“البنت دي لازم تمشي.”
رفع كريم حاجبه.
“ليه؟”
“مش مناسبة للشغل.”
“قبل أسبوع كنتِ بتقولي إنها أشطر خادمة دخلت البيت.”
تلعثمت.