وقّعت على ورقة الطلاق. حكايات_ميراا

 

كان أول واحد يقوم بالليل وقت حرارة الطفل.

 

وأول واحد يحضّر الرضعة الساعة 3 الفجر.

 

وكان بيحتفل بكل كلمة جديدة يقولها آدم، كأنها معجزة.

 

ولما آدم كمل سنتين…

 

اتجوزت ندى والدكتور عمر في فرح عائلي بسيط على البحر.

 

وبعد سنة…

 

سافروا التلاتة للقاهرة بعد ما رسمة آدم اتاختارت تبقى غلاف النسخة الآسيوية من مجلة عالمية للأطفال.

 

في صالة الـVIP بمطار القاهرة…

 

كان آدم ماسك شهادته، ورسمة فيها هو وماسك إيد ماما ندى والدكتور عمر، وتحت شمس صفراء كبيرة.

 

في نفس اللحظة…

 

دخل كريم ومعاه يارا.

 

في الأول…

 

ما عرفش ندى.

 

لكن أول ما شاف الطفل…

 

ثبت مكانه.

 

آدم كان واخد عيون أمه…

 

لكن ابتسامته كانت نسخة منه.

 

مشي ناحيتهم ووشه فقد لونه.

 

وقال بصوت مخنوق:

 

ـ إنتِ كذبتي عليا…

 

نزلت ندى لمستوى ابنها، وعدّلت له البابيون الأزرق وقالت برقة:

 

ـ يا آدم… سلّم على الهانم.

 

ابتسم الطفل وقال:

 

ـ إزيك يا طنط.

 

بصّت يارا على الشهادة اللي في إيده.

 

قرأت الاسم كامل…

 

وقرأت تاريخ الميلاد…

 

وفي لحظة فهمت إن الطفل اتكوّن قبل الطلاق.

 

همست وهي بتبص لكريم:

 

ـ كريم… هو ده… ابنك؟

 

حاول يقرب.

 

لكن آدم استخبى ورا رجل الدكتور عمر.

 

رفع كريم عينيه، وكانت مليانة دموع لأول مرة.

 

وقال:

 

ـ لازم أعرف الحقيقة كلها.

 

أخدت ندى نفسًا عميقًا.

 

كانت مستنية اللحظة دي بقالها 3 سنين.

 

لكن اللي كريم ما يعرفوش…

 

إن يارا هي كمان كانت مخبية سر كبير…

 

وسرها كان على وشك يهد كل حاجة بنتها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

#حكايات_ميراا

 

🎀 لسه الحكاية مخلصتش..

عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 بين صفحات الحكايات 🎀📒🖋️الجزء الثاني

 

ساد صمت ثقيل في صالة الـVIP.

 

كان كريم ينظر إلى آدم وكأنه يرى نسخة مصغرة من نفسه قبل ثلاثين عامًا.

 

حتى الطريقة التي كان الطفل يعض بها شفته السفلى عندما يتوتر… كانت عادته هو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *