دخل الملياردير القصر. حكايات_ميراا

 

ردت يارا بدلًا منها.

 

– خبطتني وهي شايلة الصينية.

 

همست ملك:

 

– اتكعبلت.

 

– لأ… إنتِ مهملة. قالتها يارا بعصبية.

 

– اتكعبلت لأن ابن أختك جري قدامي.

 

واحدة من السيدات سحبت طفلًا عنده ست سنين بسرعة لحضنها.

 

الخوف اللي كان باين على وش الطفل كشف الحقيقة قبل أي حد يتكلم.

 

ضيقت يارا عينيها.

 

– يعني بتتهمي عيلتي بالكذب؟

 

– لا يا هانم.

 

– يبقى بطلي أعذار.

 

انحنت يارا تمسك الكرباج.

 

لكن آدم كان أسرع.

 

التقطه ووقف ماسكه بجانبه، وملامحه كانت جامدة.

 

– إنتِ ضربتيها؟

 

– لازم تتعلم إن لكل غلط عقاب.

 

فضل آدم يبصلها.

 

بعد ست أسابيع بس، كان المفروض تبقى مراته.

 

كان يعرفها من سنتين.

 

ذكية، لبقة، قوية في الاجتماعات، تعرف تكسب المستثمرين، وتحفظ أسماء كل الحاضرين في حفلات التبرعات.

 

كانت دايمًا واقفة جنبه.

 

لكنه اكتشف إنه خلط بين الثقة… والأخلاق.

 

– دي مجرد موظفة. قالت يارا.

 

– والناس اللي زيها لازم يعرفوا حدودهم.

 

رفع آدم حاجبه.

 

– الناس اللي زيها؟

 

ارتبكت للحظة.

 

– إنت فاهم قصدي.

 

– لا… مش فاهم.

 

بعض الضيوف نزلوا موبايلاتهم.

 

والبعض الآخر بدأ يصور اللي بيحصل.

 

ضغطت ملك منديلًا على جرح كفها.

 

اقترب منها آدم.

 

– وريني إيدك.

 

– أنا كويسة يا أستاذ آدم.

 

– إيدك بتنزف.

 

– جرح بسيط.

 

– ووشك؟

 

خفضت عينيها.

 

ضحكت يارا بسخرية.

 

– بلاش نعمل مسرحية قدام الناس. هي وقعت الكوباية عليّ، وأنا اتعصبت، والكل بيتصرف كأني ارتكبت ج/ريمة.

 

قال آدم بهدوء:

 

– إنتِ ضربتيها.

 

– بكرباج قديم أخف من شنطتي!

 

ساد الصمت في القاعة.

 

بعد لحظات… تكلمت ملك.

 

– يا أستاذ آدم… أرجوك.

 

التفت إليها.

 

كانت بترتعش، لكنها وقفت مستقيمة.

 

– ماتفسخش الخطوبة عشاني.

 

همهمات انتشرت بين الضيوف.

 

ابتسمت يارا وكأن الخادمة أخيرًا قالت كلامًا يعجبها.

 

أما آدم، فلم يبتسم.

 

– ليه بتقولي كده؟

 

تنهدت ملك وقالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *