دخل الملياردير القصر. حكايات_ميراا

 

– يبقى إحنا ماشيين في الطريق الصح.

 

تعجبت ملك.

 

– إزاي؟

 

قال وهو ينظر إلى الصورة القديمة:

 

– لأن اللي سرق الملفات… خايف من الحقيقة أكتر مننا.

 

وفي اللحظة نفسها، وصلت رسالة مجهولة إلى هاتف آدم.

 

فتحها.

 

لم يكن فيها سوى سطر واحد:

 

“لو عايز تعرف مين ق/تل أمك… اسأل أبوك عن ليلة الحريق.”

 

تجمد آدم في مكانه.

 

لأن والده… كان قد توفي منذ عشر سنوات.

 

فمنالجزء السادس (النهاية)

 

ظل آدم يحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ.

 

ثم رفع رأسه ببطء.

 

– أبويا… مات قبل عشر سنين.

 

قال المحامي فجأة:

 

– لكنه قبل ما يموت، سلّمني صندوقًا صغيرًا وقال لي: “ما تفتحهش إلا لو آدم سألك يومًا عن ليلة الحريق.”

 

اتسعت عينا آدم.

 

– والصندوق فين؟

 

ابتسم المحامي ابتسامة حزينة.

 

– في خزنة مكتبي… لأنني كنت أتمنى ألا يأتي هذا اليوم.

 

بعد ساعة…

 

وصلوا إلى مكتب المحامي.

 

أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا، ووضعه أمام آدم.

 

كان مغلقًا بمفتاح.

 

ناولته ملك المفتاح النحاسي.

 

– جربه.

 

أدخله آدم في القفل.

 

دار بسهولة.

 

فتح الصندوق.

 

في الداخل كانت هناك مفكرة جلدية قديمة، ورسالة قصيرة.

 

فتح الرسالة أولًا.

 

كانت بخط والده.

 

> “يا آدم… إذا وصلت إلى هنا، فاعلم أنني أخطأت عندما صدقت أن إخفاء الحقيقة سيحميك.”

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل القراءة.

 

> “ليلة الحريق، حاول شخص إحراق أرشيف الشركة لإخفاء مستندات تثبت اختلاسات كبيرة. والدتك اكتشفت الأمر، ورفضت التوقيع على أوراق مزورة. وبعد أيام… قُت/لت في حادث دُبر لها.”

 

 

 

شهقت الحاجة زينب.

 

واصل آدم القراءة.

 

> “الشخص الذي خطط لكل شيء هو شريكي السابق… رؤوف الدمنهوري. لكنني لم أستطع إثبات ذلك قانونيًا.”

 

 

 

ثم كانت الجملة الأخيرة:

 

> “إذا ظهرت سامية أو ابنتها يومًا… فصدقهما. لقد خاطرَت سامية بحياتها لتحافظ على الأدلة.”

 

 

 

أغلق آدم الرسالة، وعيناه ممتلئتان بالدموع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *