دخل الملياردير القصر. حكايات_ميراا

 

ثم نظرت حولها.

 

– البيت ده عمره ما كان المفروض يبقى شبه البيت اللي هربت منه.

 

عقدت يارا ذراعيها.

 

– مع احترامي يا طنط زينب… الموقفين مش زي بعض.

 

ردت الجدة ببرود:

 

– عندك حق.

 

ثم أضافت:

 

– الست اللي ضربتني زمان… على الأقل كانت عندها كسوف بعد اللي عملته.

 

احمر وجه يارا.

 

سلّم آدم الكرباج لرئيس الأمن.

 

– شيلوه بره البيت.

 

ثم التفت إلى يارا.

 

– اتفضلي امشي.

 

اتسعت عيناها.

 

– آدم!

 

– النهارده… حالًا.

 

– هتفضحني قدام الناس؟

 

– لا… أنا بس مش هحميك من نتيجة اللي عملتيه قدام الناس.

 

اقتربت منه وهمست:

 

– هتضيع مستقبلنا… عشان خدامة؟

 

نظر آدم إلى ملك.

 

كان المفتاح النحاسي الصغير لا يزال متدليًا من زيها.

 

فسألها بهدوء:

 

– المفت

 

#حكايات_ميراا

 

🎀 لسه الحكاية مخلصتش..

عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 بين صفحات الحكايات 🎀📒🖋️الجزء الثاني

 

سألها آدم بهدوء وهو يشير إلى المفتاح النحاسي المعلّق في زيها:

 

– المفتاح ده… جبتيه منين؟

 

رفعت ملك يدها إلى صدرها، ولمست المفتاح كأنها لم تنتبه لوجوده.

 

– ده؟… كان مع ماما الله يرحمها.

 

تجمدت ملامح آدم.

 

– اسم والدتك؟

 

– سامية عبد الرحيم.

 

شهقت الحاجة زينب فجأة.

 

– سامية؟

 

التفت الجميع إليها.

 

اقتربت من ملك، وعيناها امتلأتا بالدموع.

 

– أمك… كانت بتشتغل في بيتنا زمان؟

 

هزت ملك رأسها ببطء.

 

– أيوه… قبل ما أتولد.

 

شعرت يارا أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتها.

 

– يعني إيه؟ إحنا هنحول حفلة الخطوبة لجلسة ذكريات؟

 

لكن لم يلتفت إليها أحد.

 

قالت ملك بصوت خافت:

 

– قبل ما تموت، ادتني المفتاح ده… وقالت لي: “لو قابلتِ يومًا عيلة المنشاوي… متفرطيش فيه.”

 

نظر آدم إلى جدته.

 

أما الحاجة زينب، فكانت ترتجف.

 

– سامية كانت أقرب إنسانة لوالدتك يا آدم.

 

اتسعت عيناه.

 

– أمي؟

 

أومأت الجدة.

 

– كانت صاحبتها الوحيدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *