الخادمة الحامل. حكايات ميراا
قرأ الرسالة.
وتجمد.
كان فيها سطر واحد فقط:
“لو حصل أي شيء للحفيدة اللي لسه ما اتولدتش… هتبدأ الحرب من جديد.”
رفع أحمد عينيه ببطء.
نظر إلى باب غرفة والده.
ثم قال:
“إيه اللي أنت مخبيه عني يا أبويا؟”
وفي الداخل…
كان محمود يبتسم لأول مرة منذ خمس سنوات.
لأن أحمد لم يكن يعرف بعد…
أن نورا لم تكن مجرد خادمة حملت طفلًا في هذا القصر.
وأن الطفلة ليلى…
كانت تحمل سرًا سيغيّر إمبراطورية المنشاوي كلها.
#حكايات_ميراا 🎀لو حابة، أكملها بالجزء اللي بعده ونكشف سر ليلى وعلاقة نورا القديمة بعائلة المنشاوي مع تصعيد أقوى.وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى وسط العاصفة الثلجية، وأحمد كان واقفًا بجوار نورا طوال الطريق.
كانت قابضة على يده دون أن تشعر.
كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتنفس بصعوبة.
“أحمد…”
“أنا هنا.”
“لو حصل لي حاجة…”
قاطعها فورًا:
“مش هيحصل لك حاجة.”
“بس لو حصل…”
نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.
“خلي بنتي تعيش.”
تغير وجهه.
“بنتك هتعيش، وإنتِ كمان.”
ثم دخل الأطباء وأخذوها إلى غرفة الولادة.
وبقي أحمد في الخارج.
لأول مرة منذ سنوات، وجد نفسه عاجزًا عن السيطرة على شيء.
لا يستطيع تهديد أحد.
لا يستطيع شراء حل.
لا يستطيع إصدار أمر يجعل الأمور تسير كما يريد.
كل ما يستطيع فعله…
هو الانتظار.
بعد دقائق، وصل أحد رجاله.
“رئيسي.”
أحمد لم يلتفت.
“إيه؟”
“فتشنا غرفة والدك.”
استدار أحمد بسرعة.
“ولقيتوا إيه؟”
الرجل ابتلع ريقه.
“لقينا حاجة غريبة.”
أخرج هاتفه وفتح صورة.
ظهر فيها صندوق معدني صغير مخبأ أسفل أحد ألواح الأرضية.
قال:
“الصندوق كان مقفول ببصمة إصبع.”
أحمد عبس.
“بصمة مين؟”
الرجل صمت لحظة.
“بصمة والدك.”
أحمد لم يتكلم.
قال الرجل:
“لكن ده مش كل حاجة.”
“قول.”
“فيه تسجيلات وصور وأسماء.”
ثم أضاف: