الخادمة الحامل. حكايات ميراا

 

فتح باب غرفة والده.

 

محمود كان في مكانه.

 

لكن هذه المرة…

 

كان هناك شيء مختلف.

 

كان أمامه جهاز تسجيل قديم.

 

أحمد اقترب.

 

“إنت كنت مستنيهم؟”

 

محمود لم يرد.

 

أحمد نظر إليه.

 

“أبويا، مين جماعة فالكون؟”

 

ظل محمود صامتًا.

 

ثم رفع يده.

 

وأشار إلى الصندوق.

 

فتح أحمد الصندوق.

 

وجد بداخله عشرات الملفات.

 

لكن ملفًا واحدًا كان فوق الجميع.

 

كتب عليه:

 

نورا هاربر — ملف سري.

 

أحمد فتحه.

 

وفي أول صفحة…

 

كانت صورة لنورا وهي طفلة.

 

تحت الصورة اسم والدها.

 

توماس هاربر.

 

اتسعت عينا أحمد.

 

“مستحيل.”

 

قلب الصفحة.

 

وجد صورة أخرى.

 

هذه المرة كان فيها والده محمود…

 

واقفًا بجوار رجل أصغر سنًا.

 

كان توماس.

 

ثم وجد جملة مكتوبة بخط والده:

 

“ابنته هي مفتاح الخيانة التي دمرت العائلة.”

 

أحمد شعر بالصدمة.

 

“نورا؟”

 

رفع عينيه إلى والده.

 

“إنت كنت تعرفها قبل ما تيجي هنا؟”

 

محمود أغمض عينيه.

 

ثم أومأ.

 

أحمد اقترب منه.

 

“إزاي؟”

 

محمود حاول الكلام.

 

خرج صوته متقطعًا:

 

“أمها…”

 

توقف.

 

“أمها… كانت…”

 

ثم فجأة…

 

ارتفعت يده وسقطت.

 

أحمد أمسكها.

 

“أبويا!”

 

لكن محمود لم يعد قادرًا على الكلام.

 

—

 

في تلك اللحظة…

 

دخل أحد الحراس مسرعًا.

 

“رئيسي!”

 

“إيه؟”

 

“لقينا عربية مشبوهة عند البوابة.”

 

“مين جواها؟”

 

“رجل واحد.”

 

“اسمه؟”

 

الحارس تردد.

 

“برودي كين.”

 

أحمد استدار ببطء.

 

كل شيء بدأ يتصل ببعضه.

 

اختفاء برودي.

 

ديون القمار.

 

نورا.

 

ملف والدها.

 

جماعة فالكون.

 

والطفلة التي ولدت منذ ساعات.

 

قال أحمد:

 

“هاتوه.”

 

بعد دقائق…

 

دخل برودي إلى القصر مكبل اليدين.

 

كان وجهه شاحبًا.

 

لكنه لم يكن يبدو خائفًا.

 

نظر إلى أحمد وقال:

 

“أخيرًا قابلتك.”

 

أحمد اقترب منه.

 

“إنت هربت من نورا.”

 

برودي ابتسم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *