الخادمة الحامل. حكايات ميراا

 

“كان لازم أهرب.”

 

“وسبتها حامل وعليها ديون.”

 

“لأنها لو فضلت معايا… كانت هتموت.”

 

تغير وجه أحمد.

 

“مين كان هيق/تلها؟”

 

برودي لم يجب.

 

أحمد أمسكه من ياقة قميصه.

 

“اتكلم.”

 

ضحك برودي.

 

“إنت فاكر إن الموضوع كله فلوس وقمار؟”

 

سكت.

 

ثم نظر نحو غرفة محمود.

 

“اسأل أبوك.”

 

أحمد تركه.

 

“أبويا؟”

 

“أيوه.”

 

ثم أضاف برودي:

 

“لأن الراجل اللي بتفتكره ضحية… هو السبب في كل اللي حصل.”

 

ساد الصمت.

 

أحمد نظر ناحية غرفة والده.

 

ثم عاد إليه.

 

“إنت بتكدب.”

 

برودي ابتسم.

 

“كنت أتمنى.”

 

وفجأة…

 

صدر صوت من جهاز التسجيل الموجود في يد أحد الحراس.

 

بدأ التسجيل تلقائيًا.

 

كان صوت محمود.

 

قديمًا.

 

واضحًا وقويًا.

 

صوت رجل مختلف تمامًا عن العجوز العاجز الذي عرفوه طوال خمس سنوات.

 

قال محمود:

 

“لو التسجيل ده اشتغل… يبقى أنا مت.”

 

أحمد تجمد.

 

ثم تابع الصوت:

 

“أحمد… لو سمعت الكلام ده، لازم تعرف الحقيقة.”

 

توقف التسجيل لحظة.

 

ثم جاء الصوت:

 

“نورا مش عدوة العائلة.”

 

أحمد أخذ نفسًا.

 

“لكن بنتها…”

 

توقف التسجيل مرة أخرى.

 

ثم قال محمود:

 

“بنتها هي الوريثة الحقيقية.”

 

سقط الهاتف من يد الحارس.

 

وأحمد لم يتحرك.

 

أما برودي…

 

فبدأ يبتسم.

 

وقال بهدوء:

 

“أهو كده بدأت تفهم.”

 

وفي المستشفى…

 

كانت نورا نائمة وهي تحتضن ليلى.

 

لكنها لم تكن تعرف أن في نفس اللحظة…

 

كان ثلاثة رجال مسلحين يدخلون المستشفى من الباب الخلفي.

 

وكان أحدهم يحمل صورة صغيرة لطفلة حديثة الولادة.

 

وتحت الصورة كانت هناك كلمة واحدة:

 

ليلى.

 

#حكايات_ميراا 🎀نكمل من لحظة وصول نورا للمستشفى، ونكشف أول خيط من سر ليلى… 👇

 

وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى وسط العاصفة الثلجية، وأحمد كان واقفًا بجوار نورا طوال الطريق.

 

كانت قابضة على يده دون أن تشعر.

 

كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتنفس بصعوبة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *