أخته كانت بتموت قدامه. حكايات ميراا

— اسمه إيه؟

مريم همست:

— آدم.

سارة شهقت.

عمه تغيرت ملامحه لأول مرة.

عمر لاحظ.

— إنت تعرف آدم؟

عمه سكت.

عمر كرر:

— تعرفه؟

عمه قال:

— آدم مات من زمان.

مريم هزت رأسها.

— لأ.

— إنتِ متأكدة؟

مريم بصت له.

— لأن أنا اللي وقعت على ورقة خروجه من المستشفى.

عمر سأل:

— خرج فين؟

مريم سكتت.

وبعدين قالت:

— مع راجل اسمه…

لكن قبل ما تكمل، انطفأت أنوار المخزن.

صرخة سارة ملأت المكان.

وبعد ثواني…

لما النور رجع…

كان كريم اختفى.

وعمه اختفى.

وفوق الأرض، جنب عمر، كانت فيه ورقة واحدة.

فتحها.

وكان مكتوب فيها:

“لو عايز تلاقي آدم… روح للعنوان اللي فيه بدأت حكاية مريم.”

مريم بصت للورقة.

ولأول مرة…

الخوف الحقيقي ظهر في عينيها.

لأن العنوان كان عنوان بيتها القديم.

البيت اللي اتحرق من تلات سنين.

والبيت اللي كانت متأكدة…

إن محدش قدر يخرج منه حي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *