شوفت طفل حافي. حكايات_ميراا
—
الفصل الجديد: إرث الكوتشي الأبيض
بعد ثلاثين سنة من وفاة يوسف…
كانت حفيدته ليان هي المديرة الجديدة لمؤسسة “بيت يوسف”.
وفي يوم عادي…
دخل ولد صغير إلى المؤسسة، وفي إيده كيس قماش قديم.
قال بخجل:
“أنا لقيت ده وأنا بهد بيت جدي.”
فتحت ليان الكيس.
واتسعت عيناها.
كان بداخله…
الكوتشي الأبيض نفسه.
الفردة التي بدأت بها الحكاية.
لكن الغريب…
أن داخل الكوتشي كانت توجد ورقة صغيرة مطوية لم يلاحظها أحد طوال السنين.
فتحتها بحذر.
وكان مكتوبًا فيها بخط سليم:
> “لو وصلت الرسالة دي لحد من عيلتي… أوعوا تفتكروا إن إرثنا هو المال. إرثنا الحقيقي إن محدش يخرج من بابكم مكسور الخاطر. لو يومًا وقف طفل حافي على بابكم… افتحوا الباب.”
وقفت ليان صامتة.
ثم وضعت الرسالة في إطار زجاجي عند مدخل المؤسسة.
ومنذ ذلك اليوم…
كل طفل يدخل المؤسسة كان يقرأ أولًا تلك الكلمات…
قبل أن يدخل ليتلقى الطعام أو التعليم أو الرعاية.
وأصبح الموظفون يرددون فيما بينهم:
“افتحوا الباب… يمكن تكون دي بداية معجزة جديدة.”
وهكذا…
لم يعد الكوتشي الأبيض مجرد حذاء…
بل أصبح رمزًا للرحمة التي انتقلت من جيل إلى جيل. 🌹ممكن أكمل، لكن بما إن القصة وصلت بالفعل إلى نهاية مغلقة أكثر من مرة، فأي جزء جديد هيكون حكاية جديدة في نفس العالم، مش استمرارًا طبيعيًا للأحداث.
الفصل الجديد: إرث الكوتشي الأبيض
بعد ثلاثين سنة من وفاة يوسف…
كانت حفيدته ليان هي المديرة الجديدة لمؤسسة “بيت يوسف”.
وفي يوم عادي…
دخل ولد صغير إلى المؤسسة، وفي إيده كيس قماش قديم.
قال بخجل:
“أنا لقيت ده وأنا بهد بيت جدي.”
فتحت ليان الكيس.
واتسعت عيناها.
كان بداخله…
الكوتشي الأبيض نفسه.
الفردة التي بدأت بها الحكاية.
لكن الغريب…
أن داخل الكوتشي كانت توجد ورقة صغيرة مطوية لم يلاحظها أحد طوال السنين.
فتحتها بحذر.
وكان مكتوبًا فيها بخط سليم:
“لو وصلت الرسالة دي لحد من عيلتي… أوعوا تفتكروا إن إرثنا هو المال. إرثنا الحقيقي إن محدش يخرج من بابكم مكسور الخاطر. لو يومًا وقف طفل حافي على بابكم… افتحوا الباب.”