زعيم المافيا الملياردير. حكايات ميراا

لم يكن دهشة.

كان…

إدراكًا.

ثم اختفى.

لم يلاحظ كريم التحذير.

تابع:

—ده يعتبر مناسبة خاصة بالشركة. والحضور إجباري.

كانت نورهان تعرف أن ذلك كذب.

فهي التي راجعت مصاريف الحفل.

وهي التي راجعت ترتيبات إقامة الضيوف بنفسها.

ولم تتم دعوة أي سكرتيرة أو مساعدة إدارية من قبل.

ومع ذلك

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️قالت نورهان بهدوء:

—حاضر.

ثم أغلقت الملف أمامها.

لم يسألها كريم لماذا لم تبدُ متفاجئة.

ولم يسأل نفسه لماذا شعر، للحظة قصيرة، بأنها كانت تعرف شيئًا لا يعرفه.

اكتفى بالعودة إلى مكتبه.

لكن قبل أن يغلق الباب، التفت إليها.

—واللبس رسمي.

رفعت عينيها إليه.

—فستان؟

ابتسم ابتسامة صغيرة.

—لو تقدري.

ثم دخل.

بمجرد أن اختفى خلف الباب، خلعت نورهان نظارتها.

وضعتها فوق المكتب.

وظلت تحدق في انعكاس وجهها على شاشة الكمبيوتر السوداء.

ثم قالت بصوت منخفض:

—أخيرًا.

—

في اليوم التالي، لم يحدث شيء غير طبيعي.

على الأقل، هكذا بدا الأمر.

نورهان حضرت في موعدها.

راجعت الملفات.

أرسلت التقارير.

حضّرت قهوة كريم.

وسجلت في دفترها كل اجتماع سيعقد الأسبوع التالي.

حتى الساعة الخامسة والنصف مساءً.

عندها أغلقت الكمبيوتر.

فتحت درج مكتبها.

وأخرجت حقيبة سوداء صغيرة لم يرها أحد من قبل.

داخلها لم تكن هناك مستحضرات تجميل.

بل هاتف مشفر.

ومفتاح فضي.

وذاكرة إلكترونية صغيرة.

وصورة قديمة لرجل مسن يقف أمام مستودع في بروكلين.

نظرت نورهان إلى الصورة طويلًا.

ثم قلبتها.

كان هناك تاريخ مكتوب خلفها.

قبل خمسة عشر عامًا.

وتحت التاريخ جملة واحدة:

“لا تثقي في المنشاوي.”

أعادت الصورة إلى الحقيبة.

ثم نهضت.

—

في تمام السابعة وأربعين دقيقة، توقفت سيارة سوداء أمام منزل صغير في مانهاتن.

نزلت منها نورهان.

لكنها لم تكن نورهان التي يعرفها موظفو شركة المنشاوي.

لم تكن هناك نظارة.

ولا شعر مربوط بإهمال.

ولا ملابس رمادية.

كانت ترتدي فستانًا أسود طويلًا بسيطًا، بلا أي مبالغة.

شعرها البني منسدل على كتفيها.

وكانت هناك ندبة صغيرة فوق حاجبها الأيسر لم يرها كريم قط.

نظرت إلى نفسها في زجاج السيارة.

ثم أخذت نفسًا عميقًا.

—ثلاث سنوات.

همست.

—ثلاث سنوات وأنا أنتظر هذه الليلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *