جوزي حمّل على كارت البنك. حكايات ميراا

— متقلقش.

بصلي لحظات.

— إيه؟ مش زعلانة؟

ابتسمت.

— لأ.

هو مكنش فاهم إن ده بالظبط اللي كان المفروض يقلقه.

—

اليوم التالي، الحاجة سعاد ومنة جم عندنا.

دخلت منة وهي شايلة شنطتين كبار.

— مريم! أنا قررت إن شهر العسل بتاعكم يبقى أحلى شهر عسل في حياتي.

ضحكت.

— أكيد.

حطت الشنط على الأرض.

— بصي، أنا عايزة أشتري مايوه جديد، ونضارة، وكام فستان، وكمان حجزت جلسة تصوير هناك.

أحمد دخل وراها.

— خليها تشتري اللي نفسها فيه.

بصيت له.

— حاضر.

الحاجة سعاد قعدت على الكنبة وقالت:

— وأنا عايزة أوضة لوحدي طبعًا.

أحمد رد بسرعة:

— الشقة فيها أوضتين. إنتِ ومنة أوضة، وأنا ومريم أوضة.

رفعت عيني له.

— كنت فاكرة إننا حاجزين شاليه تلات أوض.

— غيرناه.

— إمتى؟

— من يومين.

طبعًا.

هو كان بيقرر.

وأنا كنت المفروض أدفع.

لكن في اللحظة دي، موبايل أحمد رن.

بص للشاشة، وبعدها وشه اتغير.

— إيه؟!

مشيت ناحيته.

— في إيه؟

بعد المكالمة، قال:

— البنك رفض العملية.

منّة بصت له.

— عملية إيه؟

— ولا حاجة.

بصلي.

— مريم، الكارت فيه مشكلة؟

شربت من قهوتي بهدوء.

— معرفش.

— يعني إيه معرفيش؟

— الكارت معاك أنت.

اتعصب.

— جربي تدفعي من حسابك.

بصيت له.

— حسابي؟

— آه.

— أنا مش فاهمة ليه؟

سكت.

الحاجة سعاد بدأت تبص لنا.

— أحمد… إيه اللي حصل؟

قال بعصبية:

— البنك موقف الكارت.

منّة شهقت:

— يعني الرحلة هتبوظ؟

رديت بهدوء:

— مش هتبوظ.

بصوا لي كلهم.

ابتسمت.

— أنا رتبت كل حاجة.

أحمد ارتاح.

— أهو ده الكلام.

لكنه مكنش يعرف إني رتبت حاجة واحدة بس.

رحلتي أنا.

وفي نفس اللحظة، وصلني إيميل على موبايلي.

فتحته.

كان من الأستاذ فؤاد.

الجملة الأولى كانت:

«تم تسجيل جميع الإجراءات، وهناك مستندات لازم أحمد يشوفها بنفسه بعد عودته من شرم الشيخ.»

قفلت الموبايل.

ورفعت عيني لأحمد.

هو كان لسه مبتسم.

لكن لأول مرة…

أنا كنت عارفة إن الابتسامة دي مش هتفضل كتير.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هنا 👇♥️بعد ما قريت رسالة الأستاذ فؤاد، حطيت الموبايل في جيبي وكأني محصلش حاجة.

أحمد كان واقف قدامي، مستني مني أتصرف.

— مريم، البنك قال إن العملية مرفوضة. يعني إيه؟

— ممكن يكون عطل مؤقت.

— جربي تاني.

— حاضر.

طلعت موبايلي، وفتحت تطبيق البنك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *