جوزي حمّل على كارت البنك. حكايات ميراا

سكت الجميع.

وأكملت:

— دي رحلة عيلتك.

الحاجة سعاد بدأت تتكلم بعصبية:

— إنتِ بتعاقبينا عشان طلبنا نسافر معاكو؟

هزيت رأسي.

— لأ.

— أمال؟

قلت:

— أنا بس مش هادفع تمن حاجة أنا موقعتش عليها.

أحمد مسكني من دراعي.

الأستاذ فؤاد تدخل فورًا.

— سيب إيدها يا أحمد.

أحمد بص له بغضب.

— وإنت مالك؟

الأستاذ فؤاد فتح الملف.

— أنا محاميها.

ثم أضاف:

— ومن اللحظة دي، أي ضغط أو تهديد أو محاولة إجبار عليها هيتوثق رسميًا.

أحمد ساب إيدي.

لكن عينيه كانت مليانة غضب.

قرب مني وقال بصوت منخفض جدًا:

— إنتِ مش فاهمة إنتِ بتلعبي مع مين.

ابتسمت.

— لأ يا أحمد.

وقلت:

— أنا أخيرًا فهمت أنا كنت متجوزة مين.

وبعدين أخذت شنطتي ومشيت ناحية البوابة.

لكن قبل ما أدخل، موبايلي رن.

رقم مجهول.

رديت.

صوت رجل قال:

— مريم عبدالرحمن؟

— أيوه.

— أنا من البنك.

— خير؟

— لازم تعرفي إن في حد حاول يعمل تحويل كبير من حساب استثماري تابع ليكي من ساعة.

اتسعت عيني.

— إيه؟!

— العملية اترفضت.

سكت لحظة.

ثم قال:

— لكن الشخص اللي حاول يعملها…

كان يستخدم توكيل إلكتروني باسمك.

وقفت مكاني.

لأن أحمد لم يكن قد حصل على توقيعي.

ومع ذلك…

كان عنده توكيل باسمي.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هنا 👇♥️ثبتُّ في مكاني.

صوت المطار حواليا اختفى تقريبًا.

كل اللي سمعته كان صوت موظف البنك:

— أستاذة مريم، حضرتك لسه معانا؟

— أيوه… أنا سامعاك.

— العملية اترفضت لأن التوكيل غير متطابق بالكامل مع بيانات التفويض الموجودة عندنا. لكن لازم نوقف الحساب مؤقتًا لحد ما نتحقق.

— اعملوا اللي يلزم.

— في حاجة تانية.

— إيه؟

— الشخص اللي قدم الطلب كان معاه صورة من بطاقتك، ونسخة من عقد الزواج، ومستندات تخص الشركة.

اتنفض قلبي.

بصيت ناحية أحمد.

كان واقف بعيد مع أمه ومنة، بيتكلم معاهم.

ولأول مرة، شوفته مش كزوجي.

شوفته كرجل كان بيحاول يسرق حياتي من ورا ضهري.

—

قفلت المكالمة واتصلت بالأستاذ فؤاد فورًا.

— مريم؟

— أحمد حاول يسحب فلوس من حساب الاستثمار.

سكت ثانيتين.

— متأكدة؟

— البنك أكد.

— متتحركيش من مكانك.

— ليه؟

— لأننا لازم نعرف التوكيل جه منين.

— وأنا عارفة.

بصيت ناحية أحمد.

— هو اللي وراه.

الأستاذ فؤاد قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *