جوزي حمّل على كارت البنك. حكايات ميراا

أحمد ابتسم.

— في مكان محدش يقدر يدخله غيرك.

الأستاذ فؤاد فهم قبل مني.

— الشركة.

هز أحمد رأسه.

— لأ.

ثم قال:

— بيت والدها القديم.

اتسعت عيني.

البيت اللي كنت فاكرة إنه اتباع بعد وفاة بابا…

طلع إنه لسه باسمي.

والأغرب…

إن المفتاح اللي معايا كان مفتاح بابه.

—

في نفس اللحظة، رن هاتف الأستاذ فؤاد.

رد.

ثواني.

ثم تغير وجهه.

— مريم…

— إيه؟

قال:

— حد دخل البيت القديم من حوالي عشر دقائق.

— مين؟

سكت.

ثم قال:

— الكاميرات سجلت شخصًا واحدًا.

— مين؟

رفع عيني إلي.

— سامح.

وقبل ما أقدر أتكلم…

وصلتني رسالة على موبايلي.

من رقم سامح.

“لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن موت أبوكي وأمك… تعالي لوحدك.”

وتحت الرسالة…

كان فيه عنوان البيت القديم.

ثم وصلت رسالة ثانية:

“وأوعى تاخدي معاكي أحمد.”

رفعت عيني.

أحمد كان واقف قدامي.

وبيبتسم.

لأنه كان قد قرأ الرسالة من فوق كتفي.

وقال:

— خلاص.

ثم فتح باب الغرفة.

— هنروح كلنا.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هنا 👇♥️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *