جوزها حجز لنفسه ولعشيقته. حكايات ميراا

مريم صرخت:

«مين؟!»

قال:

«أخوك.»

مريم اتجمدت.

«أنا معنديش أخ.»

محمود بص لها طويلًا.

«عندك.»

«أبويا ماكانش عنده غيري.»

«كان عنده ابن.»

مريم حسّت إن الدنيا بتلف بيها.

«إيه؟»

«ابن اتولد قبل ما والدك يتجوز والدتك.»

مريم قالت:

«فين هو؟»

محمود رد:

«اختفى من سنين.»

«اسمه إيه؟»

محمود سكت لحظات.

ثم قال:

«يوسف.»

مريم كررت الاسم بصوت منخفض:

«يوسف…»

وفجأة، موبايلها رن.

رقم مجهول.

ردت.

مافيش صوت.

بس فيه تنفس هادي.

«مين؟»

جاء صوت رجل:

«وحشتيني يا أختي.»

مريم اتجمدت.

«يوسف؟»

ضحكة خفيفة وصلت من الطرف الآخر.

«أخيرًا عرفتي إني موجود.»

مريم بصت لمحمود.

«إنت فين؟»

«قريب.»

«إنت اللي بعت الصور؟»

«أيوه.»

«إنت اللي خطفت مايا؟»

صمت.

ثم قال:

«أنا ما لمستش بنتك.»

مريم أخذت نفسًا.

«أمال مين؟»

«الشخص اللي إنتِ لسه واثقة فيه.»

مريم بصت لأحمد.

أحمد كان سامع المكالمة.

يوسف كمل:

«أحمد مش بيحميكي يا مريم.»

«أمال بيعمل إيه؟»

«بيحاول يصلح جري\مة عملها من 12 سنة.»

مريم سألت:

«إيه الجري\مة؟»

«اسأليه عن ليلة موت أبوكي.»

ثم أغلق الخط.

مريم بصت لأحمد.

«إنت كنت في بيت أبويا ليلة وفاته؟»

أحمد سكت.

مريم قربت منه.

«جاوبني.»

أحمد غمض عينه.

ثم قال:

«أيوه.»

«وكنت معاه قبل ما يموت؟»

«أيوه.»

«وإيه اللي حصل؟»

أحمد بص لها، ودموعه نزلت.

«أبوكي ما ماتش بسبب السم.»

مريم اتجمدت.

«أمال مات إزاي؟»

أحمد قال:

«هو مات وهو بيحاول يهرب من محمود.»

مريم سألته:

«ليه؟»

أحمد رد:

«لأنه اكتشف إن الشخص اللي سرق فلوس الشركة…»

سكت.

ثم قال:

«كان والدك نفسه.»

مريم بصت له في صدمة.

«إنت بتقول إيه؟»

أحمد قال:

«أبوكي كان بيخبي فلوس عن محمود.»

«ليه؟»

«عشان يحميك.»

مريم ما قدرتش تتكلم.

لكن قبل ما تستوعب الحقيقة، دخل رجل مسرعًا للكافيه.

كان واحد من رجال محمود.

قال:

«أستاذ محمود… لقينا العربية اللي هربت فيها نادين.»

محمود سأله:

«فين؟»

الرجل بلع ريقه.

«قدام بيت مريم في بوسطن.»

مريم اتجمدت.

«بيتي؟»

الرجل هز رأسه.

«وأنا جايب خبر أسوأ.»

«إيه؟»

«الباب كان مفتوح.»

مريم حست ببرودة في جسمها.

«ومايا؟»

الرجل سكت.

ثم قال:

«البيت فاضي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *