جوزها حجز لنفسه ولعشيقته. حكايات ميراا
«أختها؟»
قالتها لنفسها بصوت واطي.
محمود لاحظ تغير وشها.
«في حاجة؟»
مريم قفلت الموبايل.
«لسه مش عارفة.»
بصت ناحية سارة.
كانت واقفة بعيد، ماسكة شنطتها ووشها مليان خوف.
مريم نادتها:
«سارة!»
سارة بصت لها.
ترددت ثواني، وبعدين قربت.
«نعم؟»
مريم فتحت الموبايل وورتها الرسالة.
أول ما سارة قرأتها، وشها اتغير.
«مين بعتلك ده؟»
«ماعرفش.»
سارة فضلت ساكتة.
مريم قالت:
«عندك أخت؟»
سارة بلعت ريقها.
«أيوه.»
«اسمها إيه؟»
«ليلى.»
أحمد تدخل بسرعة:
«مريم، كفاية.»
مريم لفتت له.
«إنت اسكت.»
أحمد اتصدم من نبرة صوتها.
سارة بصت لأحمد وقالت:
«إنت تعرف ليلى؟»
أحمد ما ردش.
وهنا مريم فهمت.
«إنت تعرفها.»
سارة قربت منه.
«أحمد… إنت تعرف أختي؟»
أحمد قال:
«مش زي ما إنتِ فاكرة.»
سارة ضحكت بعصبية.
«كل مرة تقول الجملة دي.»
ثم رفعت صوتها:
«قول الحقيقة!»
محمود أشار لأحد رجاله.
«هات الملف الأزرق.»
بعد لحظات، وصل الملف.
فتحه محمود قدامهم.
كانت فيه صور لليلى.
وصور لأحمد معها.
لكن التاريخ كان أقدم من كل صور سارة.
سارة شهقت:
«دي من إمتى؟»
محمود قال:
«من سنتين.»
سارة بصت لأحمد بعدم تصديق.
«إنت كنت مع أختي قبل ما تعرفني؟»
أحمد حاول يشرح:
«الموضوع انتهى من زمان.»
مريم بصت للصور.
«لا… الموضوع ما انتهيش.»
وأشارت على ورقة في آخر الملف.
«بصوا هنا.»
كان فيه تحويل مالي باسم ليلى.
المبلغ كان كبير جدًا.
وسارة قربت من الورقة.
«دي مش فلوس.»
مريم بصت لها.
«أمال إيه؟»
سارة بدأت تعيط.
«دي فلوس علاج.»
الكل سكت.
«ليلى كانت مريضة من سنتين… وأحمد كان بيساعدها.»
مريم بصت لأحمد.
لأول مرة، حسّت إن الصورة مش واضحة زي ما كانت فاكرة.
قالت:
«يعني إنت كنت بتديها فلوس عشان علاجها؟»
أحمد هز راسه.
«أيوه.»
سارة قالت:
«طب ليه خبيت عني؟»
أحمد سكت.
محمود قال:
«لأن الفلوس دي كانت جزء من شبكة تحويلات أكبر.»
مريم عقدت حواجبها.
«يعني إيه؟»
محمود أخرج ورقة أخرى.
«أحمد ماكانش بيساعد ليلى بس.»
ووضع الورقة أمامها.
«كان بيستخدم حسابها كوسيط لتحويل فلوس الشركة.»
سارة بصت لأحمد بصدمة.
«إنت استخدمت أختي؟»
أحمد قال:
«ماكانش عندي اختيار.»
مريم ردت فورًا:
«دايمًا عندك اختيار.»
سكت أحمد.
وفجأة رن موبايل محمود.
رد.
استمع لثواني، ثم قال:
«متأكد؟»