جوزها حجز لنفسه ولعشيقته. حكايات ميراا
ريحة برفان غريبة على هدومه.
اهتمام مفاجئ ومبالغ فيه بالجيم.
ومكالمات كان بيقفلها بسرعة أول ما تدخل الأوضة.
كل ده كان مجرد شك.
لكن اللي ناقصها كان دليل ماينفعش ينكره.
تاني يوم الصبح، وبعد ما وصلت مايا المدرسة، مريم راحت لوكالة تحريات خاصة صغيرة في وسط بوسطن.
حطت شيك مقدم على المكتب قدام المحقق وقالت بصوت ثابت:
«أنا بس عايزة أعرف جوزي مسافر مع مين… والموضوع ده بقاله قد إيه.»
بعد خمس أيام، وصلها فلاشة مشفّرة عليها صور وتقرير مراقبة كامل.
في أول صورة، كان أحمد حاطط إيده حوالين ست أصغر منه قدام مطعم راقي.
وفي صورة تانية، كانوا داخلين فندق بوتيك مع بعض.
وفي صورة تالتة، كان أحمد بيبعد خصلة شعر من على وشها، وهي بتبوسه على خده.
اسمها كان سارة.
عندها تسعة وعشرين سنة، وبتشتغل أخصائية تسويق مبتدئة في نفس الشركة اللي بيشتغل فيها أحمد.
والعلاقة بينهم كانت مستمرة من ست شهور على الأقل.
لكن آخر سطر في تقرير المحقق كان أكتر حاجة وجعت مريم:
أحمد كان بيطمن سارة باستمرار إن جوازه انتهى، وإنهم قريب هيبدأوا حياة جديدة مع بعض.
قفلت مريم عينيها.
وقعدت على أرضية الاستوديو بتاع تصميم الديكور بتاعها حوالي عشرين دقيقة، بتعيط في صمت، وسط عينات الأقمشة والرسومات الهندسية.
المكان ده كان كل حاجة بنتها بإيديها.
شغلها.
تعبها.
سنين عمرها.
وبعد عشرين دقيقة، قامت.
غسلت وشها.
ومسكت تليفونها واتصلت بأختها.
«أنا محتاجة مايا تقعد عندك أربع أيام.»
سكتت لحظة، وبعدين أضافت:
«ومحدش يقول لأحمد أي حاجة.»
بعد يومين، خرج أحمد متجه للمطار وهو شايل شنطته وبيبتسم بثقة.
«هكلمك أول ما أوصل شيكاغو يا حبيبتي.»
ابتسمت مريم وردت:
«طبعًا… رحلة سعيدة.»
استنت مريم تسعين دقيقة بالظبط.
وبعدين طلبت أوبر وراحت المطار.
ماكانش هدفها تعمل فضيحة.
ولا تواجهه قدام الناس.
كانت شايلة شنطة جلد صغيرة جواها صور المراقبة، وتقرير المحقق، ونسخ من حساباتهم البنكية المشتركة…
وكمان حاجة أهم من كل ده:
خطة.
ركبت الطيارة، ومشت في الممر لحد الصف السابع.
رفع أحمد عينه من على التابلت…
وأول ما شافها واقفة قدامه، الدم هرب من وشه بالكامل.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أول ما مريم وقفت قدام الصف السابع، أحمد حس إن الدنيا وقفت.