رجعت للسفرة بعد ما طبخت 23 صنف. حكايات ميراا

— صبحي كان شغال مع أبويا.

مريم شعرت بقشعريرة.

— يعني هو مش سواق.

فؤاد أكمل:

— هو عين.

في اللحظة دي، رن هاتف مريم.

رقم مجهول.

ردت.

صوت رجل قال:

— لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن موت أبوكي…

مريم سكتت.

— تعالي لوحدك على المخزن القديم.

— مين؟

— الشخص اللي كان معاهم يوم الحادثة.

— أخو سعاد؟

ضحك الرجل.

— لأ.

مريم شهقت.

— أمال مين؟

الصوت رد:

— أحمد.

وانقطع الخط.

مريم رفعت عينيها ببطء.

أحمد كان واقف قدامها.

لكن قبل ما تنطق…

وصلتها رسالة.

فتحتها.

وكانت صورة قديمة.

صورة والدها داخل العربية…

وبجانبه أحمد، شابًا في العشرينات.

والوقت المكتوب على الصورة:

قبل الحادثة بـ17 دقيقة.

مريم رفعت رأسها.

وعينيها امتلأت بالصدمة.

لأن أحمد كان قال لها طوال ست سنين:

“أنا ما شفتش والدك يوم وفاته.”

والصورة كانت بتقول العكس تمامًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *