في جنازة شاب
في جنازة شاب في مقتبل العمر، تميّز بوسامته اللافتة، بعدما فارق الحياة إثر سكتة قلبية مفاجئة، نزل أخوه الملتزم إلى القبر ليضعه بيديه في لحده. كانت الدموع تنحدر على خديه بغزارة، فتلك اللحظة لم تكن سهلة على قلبه أبدًا.
وحين كشف عن وجه أخيه للمرة الأخيرة، توقفت دموعه فجأة، وتملّكته حالة من الرهبة الشديدة. تساءل في داخله: ماذا أرى؟ من المستحيل أن يكون هذا وجه أخي!
أسرع في إتمام الدفن، ووقف بعدها لتلقي التعازي من الحاضرين، لكن عقله وقلبه كانا في مكان آخر تمامًا، بعيدين عمّا يجري حوله.
كانت النساء جميعهن يبكين على شبابه ورحيله المفاجئ، إلا امرأة واحدة بقيت هادئة تمامًا، وهي زوجته.
رنّ هاتفها، فطلبت منها إحدى السيدات الحاضرات أن تتحدث مع أخ زوجها.
قال الأخ: “عظّم الله أجرك.”
فردّت الزوجة ببرود لافت: “أجرنا وأجرك.”
لاحظ الأخ ذلك البرود غير الطبيعي في ردّها، فقال لها: “هناك أمر غريب حدث في المقبرة، وأريد منك تفسيرًا له.”
سألته الزوجة: “ماذا حصل؟”
أجابها: “حين كشفت عن وجه أخي، وجدته يشبه وجه…” ثم صمت فجأة.
استعجلته الزوجة قائلة: “وجه ماذا؟ أخبرني الآن!”
الجزء التالي ..👇👇
في جنازة شاب في مقتبل العمر، تميّز بوسامته اللافتة، بعدما فارق الحياة إثر سكتة قلبية مفاجئة، نزل أخوه الملتزم إلى القبر ليضعه بيديه في لحده. كانت الدموع تنحدر على خديه بغزارة، فتلك اللحظة لم تكن سهلة على قلبه أبدًا.
في جنازة شاب في مقتبل العمر، تميّز بوسامته اللافتة، بعدما فارق الحياة إثر سكتة قلبية مفاجئة، نزل أخوه الملتزم إلى القبر ليضعه بيديه في لحده. كانت الدموع تنحدر على خديه بغزارة، فتلك اللحظة لم تكن سهلة على قلبه أبدًا.
وحين كشف عن وجه أخيه للمرة الأخيرة، توقفت دموعه فجأة، وتملّكته حالة من الرهبة الشديدة.
ظلّ يحدّق في وجهه لثوانٍ، وكأنه لا يصدّق ما تراه عيناه.
كان وجه أخيه مختلفًا تمامًا…
ليس كما عرفه طوال حياته.
تراجع قليلًا وهمس بصوت مرتجف:
— يا رب… إيه اللي حصل له؟
اقترب منه أحد الرجال داخل القبر، وسأله:
— في إيه يا ابني؟
لم يردّ عليه، فقط أسرع في إتمام الدفن، وظلّ طوال الوقت يتجنب النظر إلى وجه أخيه مرة أخرى.