خادمة نامت حكايات ميراا

— حسن اسم المنظمة.

وفجأة…

انفتح باب الممر بعنف.

رجالة مسلحة دخلوا.

آدم رفع س*لاحه.

يوسف قال:

— دلوقتي فهمت ليه جبتكم هنا.

ملك مسكت إيد أمها.

رائد وقف جنب آدم.

وفي وسط الفوضى…

رن هاتف آدم مرة تانية.

رسالة واحدة ظهرت على الشاشة:

“لو عايز تنقذ أمك، تعالى لوحدك إلى الينبوع الساعة 4:17.”

آدم بص للرسالة.

ثم للساعة.

كان الوقت…

4:16.

ملك همست:

— آدم، ما تروحش.

آدم رفع عينيه إليها.

— لو عايزين أمي، يبقى أنا اللي هروح.

يوسف أمسك ذراعه.

— استنى.

آدم بص له.

يوسف قال:

— إنت مش فاهم.

— إيه؟

يوسف نظر للساعة.

— الينبوع مش مكان للقاء.

سكت.

— ده المكان اللي بدأت فيه كل الج/ريمة.

وفي اللحظة اللي الساعة وصلت فيها 4:17…

انفجرت الواجهة الزجاجية للقصر.

ودخل رجل واحد وسط الدخان.

رفع رأسه.

وقال:

— مساء الخير يا آدم.

آدم اتجمد.

لأنه كان يعرف الصوت.

كان صوت أبوه.

لكن كمال كان ما زال فاقد الوعي على بعد أمتار منه.

والرجل الواقف أمامه…

كان نسخة مطابقة له.

نفس الوجه.

نفس الطول.

نفس العينين.

ملك همست:

— مين ده؟

آدم ما ردش.

لأن الرجل ابتسم وقال:

— أنا كمال الدمنهوري الحقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *