خادمة نامت حكايات ميراا
ملك قربت من الشاشة.
وشها اتغير.
— ده هو.
آدم بص للصورة.
— مين؟
ملك قالت:
— الراجل اللي شفته يوم موت أخويا.
حسن ابتسم.
— أخيرًا عرفتيه.
آدم شد قبضته.
— إنت ق*تلت أخوها؟
— لأ.
— يبقى مين؟
حسن سكت لحظة.
ثم قال:
— إنت.
آدم اتجمد.
— أنا؟
— إنت ق*تلت أخوها من غير ما تعرف.
ملك صرخت:
— كداب!
حسن ضحك.
— أخوكي كان واحد من رجالي يا ملك. ولما سرق الملف، آدم هو اللي أصدر أمر التخلص منه.
آدم بص لملك.
— أنا عمري ما شفت أخوكي.
— عارف.
حسن ابتسم.
— ودي كانت الفكرة.
آدم رجع للشاشة.
— إيه اللي في الملف؟
حسن رد:
— أسماء كل الناس اللي شاركوا في تجارة الس*لاح اللي بدأت من عشرين سنة.
سكت.
— ومن بينهم… أبوك.
آدم بص لكمال الملقى على الأرض.
ثم قال:
— وإنت؟
حسن ابتسم.
— أنا اللي كنت بدير كل حاجة.
ملك قربت من آدم.
— هو بيكذب.
حسن قال:
— اسأليها عن أمك يا ملك.
ملك اتجمدت.
— أمي؟
— أيوه.
— إنت قلت إنها ماتت.
— قلتلك كده.
حسن مال للأمام.
— لكن أمك عايشة.
ملك شهقت.
آدم بص لها.
— ملك…
لكنها ما كانتش سامعاه.
كانت مركزة في الشاشة.
— فين أمي؟
حسن ابتسم.
— عندي.
ثم أضاف:
— ولو عايزة تشوفيها، لازم آدم يفتح الخزنة رقم 17.
آدم بص للمفتاح.
— الخزنة اتفتحت.
حسن ضحك.
— دي مش الخزنة اللي أقصدها.
وفجأة، صوت خبطات قوية اتسمع من الحائط.
ثلاث خبطات.
ملك بصت ناحية الحائط.
الخبطات اتكررت.
ثلاث مرات.
آدم قرب منه.
— في حد جوه.
ملك بدأت تبكي.
— ماما…
حسن قال:
— افتح الباب يا آدم.
آدم وضع يده على الحائط.
وبدأ يدور على آلية مخفية.
بعد ثواني…
انفتح جزء من الحائط.
وظهر ممر ضيق.
وفي آخره…
كانت فيه ست قاعدة على كرسي.
شعرها أبيض.
وجهها شاحب.
لكن عينيها…
كانوا نفس عيون ملك.
ملك شهقت.
— ماما!
الست رفعت رأسها.
ولما شافت ملك…
بدأت تبكي.
— ملك…
ملك جريت ناحيتها.
لكن قبل ما توصل، ظهر رجل من الظلام ومسكها من الخلف.
حط س*لاحه على رأسها.
آدم رفع س*لاحه فورًا.
— سيبها.
الرجل ضحك.
وبص لآدم.
آدم عرفه فورًا.
كان واحدًا من أقرب رجاله.
الشخص اللي كان مسؤول عن حراسة القصر طوال السنوات الماضية.
واللي كان رائد دائمًا بيثق فيه.
آدم قال ببطء:
— إنت…
الرجل ابتسم.
— أنا اللي كنت ببعت لحسن كل تحركاتك.
ثم شد ملك نحوه.
— دلوقتي يا آدم…