لقد وافقت على قضاء ليلة. حكايات_ميراا

 

— إنتِ السبب في كل الفوضى دي.

 

أجابته بثبات:

 

— أنا كل اللي عملته إني دورت على الحقيقة.

 

ضحك ساخرًا.

 

— الحقيقة؟ الحقيقة إن والدك كان هيدمر الإمبراطورية اللي بنيناها.

 

رفع سليم صوته:

 

— الإمبراطورية دي كانت ملك أبويا… وإنت سرقتها.

 

ابتسم رفعت ابتسامة باردة.

 

— لا… أنا أنقذتها.

 

 

—

 

أشار بيده.

 

فأحضر رجاله رامي، مقيد اليدين لكنه حي.

 

صرخت فيروز:

 

— رامي!

 

ابتسم لها ابتسامة مطمئنة رغم إصاباته.

 

وقال:

 

— متخافيش… أهم حاجة متسلموهمش المستندات.

 

غضب رفعت وصفعه بقوة.

 

— اسكت!

 

 

—

 

في تلك اللحظة، سمع الجميع صوت صفارات الشرطة من بعيد.

 

تغيرت ملامح رفعت.

 

نظر إلى أدهم.

 

— بلغتوا عني؟

 

ابتسم أدهم لأول مرة منذ بداية المواجهة.

 

— من ساعة ما بعتلي الفيديو… كنت عارف إنك هتستدرجنا.

 

ألقى رفعت نظرة غاضبة على رجاله.

 

ثم أشهر س/لاحًا وأمسك فيروز من ذراعها، واضعًا المس/دس بالقرب منها.

 

صرخ:

 

— خطوة واحدة كمان… وهتموت!

 

تجمد الجميع.

 

لكن فيروز، رغم خوفها، قالت بهدوء:

 

— انتهيت يا رفعت… لأنك نسيت حاجة.

 

قطب حاجبيه.

 

— إيه هي؟

 

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

— إنك اعترفت بكل حاجة… وأنت واقف قدام كاميرات المصنع.

 

نظر رفعت حوله بصدمة.

 

وفوق الأعمدة المعدنية، ظهرت كاميرات المراقبة القديمة وقد عادت للعمل.

 

ابتسم أدهم وقال:

 

— مهندس الشركة شغلها قبل ما ندخل.

 

وفي اللحظة نفسها، اقتحمت قوات الشرطة المصنع من جميع المداخل.

 

حاول رفعت الهرب، لكن أحد رجاله أسقط س/لاحه دون قصد.

 

استغلت فيروز اللحظة وابتعدت عنه.

 

وانقضت الشرطة عليه، وألقت القبض عليه مع بقية أفراد العصابة.

 

 

—

 

بعد ثلاثة أشهر…

 

أصدرت المحكمة حكمها النهائي.

 

أُدين رفعت وشريف في قضايا التزوير، والشروع في الق*تل، والاستيلاء على أموال الشركة.

 

وأُعيدت الحقوق إلى أصحابها.

 

كما اعترفت المحكمة رسميًا بفيروز وريثةً شرعيةً في عائلة المنصوري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *