كان أخطر زعيم مافيا. حكايات_ميراا
وقال بصوت بارد:
“هو مش بيلعب معايا أنا بس…”
ثم نظر إلى سلمى.
“…هو بدأ يلعب بيكي أنتِ كمان.”
شحب وجه سلمى.
وسألت بخوف:
“إحنا هنعمل إيه؟”
أغلق عمر الهاتف ووضعه في جيبه.
ثم قال بثقة:
“هنسبقه بخطوة.”
لكن في مكان بعيد…
كان رجل يجلس في غرفة مظلمة، لا يظهر من وجهه سوى عينيه.
ابتسم وهو يشاهد بثًا مباشرًا لتحركاتهم على شاشة كبيرة.
ثم قال بهدوء:
“كل حاجة ماشية زي ما خططنا…”
وأطفأ الشاشة.في صباح اليوم التالي…
لم ينم أحد داخل قصر السيوفي.
الحراس تبدلوا كل ساعة.
والهواتف اتجمعت.
وكل غرفة اتفتشت مرتين.
عمر كان واقف قدام الشباك، يفكر في صورة واحدة…
صورة أم سلمى وأخوها.
معناها واضح.
في حد قريب جدًا منهم… بينقل كل حركة.
دخل طارق بهدوء.
وقال:
“باشا… نفذنا أوامرك.”
التفت إليه عمر.
“عملت إيه؟”
ابتسم طارق لأول مرة.
“بدلنا مكان أم سلمى وأخوها قبل الفجر… من غير ما حتى الحراس يعرفوا.”
رفع عمر حاجبه.
“يعني؟”
“اللي في المستشفى دلوقتي… مجرد أوضة فاضية عليها حراسة شكلية.”
هز عمر رأسه بإعجاب.
“كويس.”
ثم نظر إلى سلمى.
“دلوقتي هنستنى.”
استغربت.
“نستنى إيه؟”
قال بهدوء:
“الخاين هيحاول يهاجم المكان اللي فاكر إنهم فيه.”
…
وبالفعل…
مع حلول الليل…
دخل ثلاثة رجال ملثمين من سور المستشفى الخلفي.
كانوا بيتحركوا باحتراف.
وصلوا للأوضة اللي عليها الحراسة.
فتحوا الباب بسرعة…
لكنهم اتجمدوا.
الأوضة كانت فاضية.
وفي نفس اللحظة…
اشتغلت أنوار الممر بالكامل.
وانطلق إنذار قوي.
خرج رجال عمر من كل الاتجاهات.
بدأ إطلاق نار قصير.
اتقبض على اتنين…
أما التالت، فحاول يهرب.
لكن طارق لحقه وأسقطه أرضًا.
خلعوا القناع من على وشه.
وسلمى شهقت.
“ده…!”
كان واحدًا من أفراد شركة النظافة اللي كانت بتشتغل معاها.