بعد ما قضى الليلة. حكايات ميرا

اتصل بمحاميه طارق عزت، وطلب منه يبدأ فورًا إجراءات حضانة مستعجلة.

 

لكن طارق ما ردش بسرعة.

 

ولما كلمه قال:

 

— قبل ما نعمل أي خطوة… قولي كنت فين امبارح بالليل؟

 

رد من غير تردد:

 

— كنت في الإسكندرية… اجتماع مع مستثمرين.

 

الكذبة خرجت بسهولة.

 

لكن ما كملتش حتى 6 ساعات.

 

بعد الضهر، كلمته موظفة من جهة التحقيقات الأسرية.

 

قالت:

 

— يا أستاذ كريم، بطاقتك البنكية مسجل عليها حجز جناح في فندق، وعشا لشخصين، وزجاجة شامبانيا، وجراج طول الليل.

 

حس إن معدته اتقبضت.

 

وكملت:

 

— وعندنا تسجيلات بتوضح دخولك الفندق مع الآنسة ريهام.

 

ما بقاش يقدر ينكر.

 

العلاقة بينهم كانت مستمرة من 6 شهور.

 

وفي الوقت اللي كانت سارة بتسهر لوحدها مع آدم كل ليلة…

 

كان كريم بيصرف فلوسه على مطاعم وهدايا ورحلات مع عشيقته.

 

وكان واثق إن مراته مش شاكّة في أي حاجة.

 

أخذت الموظفة نفسًا عميقًا وقالت:

 

— مراتك ما مشيتش في لحظة اندفاع… إحنا لقينا أدلة إنها كانت بتحضر لخروجها من البيت من أسابيع.

 

بص كريم للدبلة اللي على الرخامة.

 

وفجأة افتكر الملفات اللي كانت سارة بتقفلها أول ما يدخل…

 

والمكالمات اللي كانت بتتكلم فيها بصوت واطي…

 

واليوم اللي طلبت منه فيه نسخة من كشوف الحسابات البنكية.

 

هي ما كانتش مستنية إنه يتغير…

 

كانت بتجمع الأدلة.

 

وفي اللحظة اللي افتكر فيها إن أسوأ حاجة حصلت له هي إنه خسر مراته…

 

وصلته رسالة من محاميه:

 

“تعالى المكتب حالًا… سارة كانت عارفة كل حاجة عن ريهام… لكن دي مش أخطر مفاجأة.”

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني

 

وصل كريم مكتب المحامي طارق عزت وهو فاقد أعصابه.

 

دفع الباب بقوة وقال:

 

— فين سارة؟ وإيه المفاجأة اللي بتتكلم عنها؟

 

أشار طارق إلى كرسي أمامه.

 

— اقعد الأول.

 

— مش هقعد! ابني فين؟

 

فتح طارق ملفًا سميكًا ووضعه على المكتب.

 

كان مليئًا بالصور، وإيصالات الفنادق، وكشوف الحسابات، ونسخ من رسائل إلكترونية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *