المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا

 

وخلفه…

 

طفلة صغيرة مربوطة على كرسي.

 

ابتسم للكاميرا وقال:

 

“لو عايز تعرف باقي الحقيقة…”

 

“تعالى لوحدك.”

 

ثم أشار للطفلة وقال:

 

“لأن دي… بنت الراجل اللي قت/لته بإيدك من خمس سنين.”

 

وانطفأت الشاشة.

 

اتجمد أدهم مكانه…

 

لأنه عرف أن الماضي الذي ظن أنه انتهى…

 

لسه بيبدأ.أدهم قفل الفيديو…

 

لكن إيده كانت بتترعش.

 

ملك قربت منه وقالت:

 

“لو رحت لوحدك… يبقى بتنفذ اللي هو عايزه.”

 

أدهم بص لها.

 

كانت أول مرة ياخد نصيحة منها من غير اعتراض.

 

سأل حسام:

 

“قدرتم تحددوا مكان الفيديو؟”

 

حسام هز رأسه.

 

“أيوه… اتبعت من مخزن قديم في أطراف القاهرة.”

 

أدهم قام فورًا.

 

لكن قبل ما يخرج…

 

شد آسر طرف قميصه.

 

بص له.

 

الطفل كان بيبص في عينيه لأول مرة من غير ما يهرب.

 

ومد له ورقة صغيرة.

 

فتحها.

 

كان آسر راسم بيت…

 

وجواه تلاتة أشخاص ماسكين إيد بعض.

 

هو…

 

وملك…

 

وأدهم.

 

تحت الرسمة كتب بخط طفل مهزوز:

 

“خليك.”

 

اتجمد أدهم.

 

الكلمة كانت بسيطة…

 

لكنها هزته أكتر من أي تهديد.

 

ركع قدام ابنه وقال بهدوء:

 

“هارجع.”

 

ثم لأول مرة من سنتين…

 

مد آسر إيده بنفسه.

 

وحضن أبوه.

 

حضن قصير…

 

لكنه كان كفاية يخلي دموع أدهم تنزل لأول مرة من يوم وفاة زوجته.

 

 

—

 

بعد ساعة…

 

وصل أدهم وحسام للمخزن.

 

دخلوا بحذر.

 

المكان كان فاضي.

 

لكن في نص المخزن…

 

كانت الطفلة مربوطة فعلًا.

 

أدهم جري وفك قيودها.

 

قال بخوف:

 

“إنتِ كويسة؟”

 

البنت هزت رأسها وهي بتبكي.

 

وفي اللحظة دي…

 

دوى صوت انفجار ضخم.

 

جزء من المخزن انهار.

 

حسام شد أدهم والطفلة قبل ما السقف يقع عليهم بثوانٍ.

 

ولما خرجوا بره…

 

كان رامي واقف على سطح المبنى المقابل.

 

بص لأدهم وابتسم.

 

ثم رمى فلاشة صغيرة على الأرض.

 

واختفى.

 

 

—

 

رجعوا القصر.

 

شغلوا الفلاشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *