المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا
كان عليها عشرات الملفات.
تحويلات بنكية…
صور…
وتسجيلات.
لكن أهم ملف كان فيديو صورته زوجة أدهم قبل وفاتها بيوم واحد.
ظهرت وهي بتبص للكاميرا ووشها مليان خوف.
وقالت:
“لو الفيديو ده وصل لأدهم… يبقى أنا غالبًا مش هكون عايشة.”
أدهم غمض عينيه.
دموعه نزلت من غير ما يحس.
أدهم فضل يبص للشاشة السودا…
ملامحه اتغيرت تمامًا.
ملك كسرت الصمت وقالت:
“أوعى تروح لوحدك.”
أدهم رد من غير ما يبصلها:
“لو كان عايز يقت/لني… كان عملها.”
“هو عايز يلعب.”
ملك هزت رأسها.
“وده أخطر.”
—
بعد دقائق…
وصل فيديو تاني.
لكن المرة دي…
ما كانش فيه رامي.
كانت الطفلة الصغيرة هي اللي بتتكلم.
بصوت مرعوب قالت:
“عمو… أنا اسمي ياسمين.”
“الراجل ده قالي أقولك إنك لو جبت الشرطة… مش هشوف بابا تاني.”
الفيديو خلص.
ملك شهقت.
“يعني أبوها لسه عايش!”
أدهم عقد حواجبه.
رامي كان بيتلاعب بيه.
كل مرة يقول معلومة تخليه يشك في كل حاجة عرفها.
—
حسام دخل وهو ماسك ملف قديم.
“لقيت حاجة.”
فتح الملف على المكتب.
كان خاص بعملية حصلت من خمس سنين.
أدهم قلب الصفحات بسرعة.
وفجأة وقف عند صورة.
الصورة كانت لرجل مقتول…
لكن التقرير مكتوب فيه بخط أحمر:
“لم يتم العثور على الج/ثة.”
رفع أدهم رأسه ببطء.
“يعني… الراجل ما ماتش.”
حسام هز رأسه.
“إحنا صدقنا تقرير مزور.”
ملك همست:
“يبقى رامي كان بيزور الأدلة من زمان.”
—
في نفس الوقت…
آسر كان قاعد في أوضته.
بيرسم.
ملك دخلت عليه.
لقته بيرسم بيت صغير.
وشمس.
وثلاث أشخاص ماسكين إيد بعض.
هي…
وآسر…
وأدهم.
ابتسمت.
لكنها لاحظت حاجة.
في طرف الورقة…
كان فيه شخص رابع.
واقف بعيد.
ولابس أسود.
وبيراقبهم.
سألته بهدوء: