المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا
“محدش يعرف مكانه… غيري أنا… ومراتي.”
ملك بصت له بصدمة.
“يبقى مراتك هي اللي خبت المفتاح.”
أدهم هز رأسه ببطء.
وعرف إن زوجته كانت بتحاول توصله للحقيقة من سنين…
لكن بعد فوات الأوان.
رفع المفتاح في إيده وقال:
“بكرة…”
“هنفتح القبو.”
لكنهم ما كانوش يعرفوا…
إن في نفس اللحظة…
كان شخص مجهول بيراقب القصر بمنظار من فوق مبنى بعيد.
ولما شاف المفتاح في إيد أدهم…
ابتسم وقال في جهاز الاتصال:
“بدأوا يقربوا…”
“جهزوا المرحلة الأخيرة.”
يتبع…تاني يوم…
قبل شروق الشمس.
خرج أدهم ومعاه ملك، وحسام، وأربع رجال بس.
أدهم رفض ياخد عدد أكبر.
قال:
“كل ما العدد يزيد… فرصة الخيانة تكبر.”
وصلوا للمصنع القديم.
كان مهجور من أكتر من عشر سنين.
التراب مغطي الأرض، والزجاج مكسور، والهواء تقيل.
ملك مسكت إيد آسر بقوة.
كانت مصرة ما تسيبوش في القصر.
نزلوا بدرج حديد قديم…
لحد ما وصلوا لباب حديد عليه رقم باهت.
317
أدهم طلع المفتاح اللي كان في الدبدوب.
لفه.
بعد ثواني…
الباب اتفتح بصوت مرعب.
من جوه…
ما كانش فيه فلوس.
ولا س/لاح.
كان فيه غرفة صغيرة…
وفي نصها خزنة.
جنبها صورة كبيرة لزوجة أدهم وهي شايلة آسر وهو رضيع.
تحت الصورة كانت مكتوبة جملة بخط إيدها:
“لو وصلت هنا… يبقى لسه عندك فرصة تنقذ ابننا.”
أدهم حس دموعه نزلت.
فتح الخزنة.
كان فيها ملفات…
وفلاشات…
ومذكرات مكتوبة بخط زوجته.
ملك فتحت أول دفتر.
وفي أول صفحة مكتوب:
“أدهم… لو بتقرأ الكلام ده، يبقى أنا فشلت أحميك.”
“رامي مش صاحب القرار.”
“في شخص طول الوقت كان بيمول كل حاجة من بعيد…”
“والصدمة… إنك تعتبره فرد من عيلتك.”
أدهم اتجمد.
“فرد من عيلتي؟”
في اللحظة دي…
سمعوا صوت باب القبو بيتقفل بعنف.
حسام جري ناحية الباب.
حاول يفتحه.