المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا
ورجالة أدهم انتشروا في كل مكان.
لكن المرة دي…
أدهم ما خرجش معاهم.
وقف قدام أوضة آسر.
وبص لملك.
وقال بهدوء:
“احميه… مهما حصل.”
هزت رأسها.
“أوعدك.”
—
بعد ساعتين…
رن موبايل أدهم.
حسام رد الأول، ثم ناوله الهاتف بسرعة.
“المكالمة ليك.”
أدهم حط الموبايل على ودنه.
وجاله صوت رامي.
كان بيضحك.
“أخيرًا… بقيت تسمع كلام ابنك.”
قبض أدهم على التليفون.
“إنت فين؟”
رامي ضحك أكتر.
“المكان مش مهم.”
“المهم… إنك أخيرًا عرفت إنك كنت أسوأ أب في الدنيا.”
أدهم سكت.
لأول مرة…
ما قدرش ينكر.
رامي كمل:
“كنت مشغول تبني إمبراطورية.”
“وأنا كنت بهدمها من جوه… من غير ما تحس.”
صرخ أدهم:
“مراتي… إنت اللي قت*لتها؟!”
ساد صمت قصير.
ثم رد رامي ببرود:
“هي اللي اكتشفت الحقيقة.”
الكلمات دي نزلت على أدهم كالرصاص.
“اكتشفت إني كنت بسرق فلوس المنظمة… وإني ببيع معلومات لخصومك.”
“ولما هددت إنها هتقولك…”
“…كان لازم تختفي.”
إيد أدهم بدأت ترتعش.
رامي أكمل:
“فضلت سايب ابنها عايش…”
“علشان كل يوم تشوفه ساكت، وتفتكر إنك السبب.”
وانقطع الخط.
—
أدهم وقع على الكرسي.
ملك كانت واقفة على باب المكتب، وسمعت آخر جملة.
دموعها نزلت.
مش على أدهم…
على آسر.
طفل عاش سنتين وهو ضحية انتقام ما يفهموش.
أدهم رفع رأسه لأول مرة.
وقال بصوت مكسور:
“أنا هجيب حقهم.”
ملك ردت بهدوء:
“حقهم مش هيرجع بالدم.”
بصلها باستغراب.
قالت:
“حقهم يبدأ إن آسر يعيش طفل طبيعي.”
سكت.
ثم هز رأسه ببطء.
كانت أول مرة في حياته…
حد يقوله إن الانتقام مش هو الحل.
وفي نفس اللحظة…
دخل حسام وهو بيجري.
“يا باشا!”
“إيه؟”
“رامي بعتلنا فيديو… دلوقتي.”
فتحوا الفيديو بسرعة.
ظهر رامي واقف في مكان مهجور.