المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا

 

وفجأة…

 

آسر عمل حاجة محدش شافها منه من سنتين.

 

رفع راسه بصعوبة…

 

وبص لأبوه…

 

وهمس بصوت ضعيف جدًا:

 

“بابا… بلاش.”

 

الكلمة وقفت الزمن.

 

ملك شهقت.

 

حسام غطى وشه بإيده.

 

وأدهم…

 

أدهم حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه.

 

دي أول كلمة ينطقها ابنه من يوم وفاة أمه.

 

لكنها ما كانتش “بحبك”…

 

ولا “وحشتني”…

 

كانت “بلاش.”

 

في اللحظة دي أدهم ساب دراع ابنه فورًا، ورجع خطوتين لورا، كأنه هو اللي اتلسع.

 

ولأول مرة، زعيم المافيا اللي عمره ما خاف من حد…

 

خاف من الحقيقة.

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك، ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍

ولو عايزين تعرفوا إزاي كلمة واحدة من طفل هتخلّي إمبراطورية أدهم كلها تتقلب… تابعوا الجزء الجاي.أدهم قرأ الرسالة مرة…

 

واتنين…

 

وبعدين قبض على الورقة لدرجة إنها اتكرمشت في إيده.

 

ملامحه اتحولت في ثانية.

 

مش لملامح زعيم المافيا…

 

دي كانت ملامح أب مرعوب.

 

صرخ:

 

“حسام!”

 

حسام دخل جري.

 

“أيوة يا باشا!”

 

أدهم رمى له الورقة.

 

أول ما قراها، وشه شحب.

 

“إزاي حد يدخل أوضة آسر من غير ما الكاميرات ترصده؟!”

 

رد أحد الحراس بتوتر:

 

“راجعنا التسجيلات… فيه عشر دقايق كاملة الكاميرات كانت فيها مفصولة.”

 

أدهم بص له بنظرة قاتلة.

 

“يعني الخاين من عندنا.”

 

ساد صمت ثقيل.

 

لأن كل اللي في القصر فاهمين معنى الكلمة دي.

 

الخيانة…

 

عقوبتها الموت.

 

لكن قبل ما يتكلم…

 

ملك قالت بهدوء:

 

“متعملش كده.”

 

لف لها باستغراب.

 

قالت:

 

“لو بدأت تشك في كل اللي حواليك… الخاين الحقيقي هيستخبى أكتر.”

 

أدهم فضل باصص لها.

 

لأول مرة…

 

واحدة تدخل في قراراته قدام رجالته.

 

ومع ذلك…

 

كلامها كان منطقي.

 

قال لحسام:

 

“اقفلوا القصر كله… محدش يخرج ولا يدخل.”

 

ثم بص لملك.

 

“من النهارده… آسر هيفضل معاكي أربع وعشرين ساعة.”

 

هزت رأسها بالموافقة.

 

لكنها سألت السؤال اللي كان لازم يتقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *