المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا

 

“وأنت؟”

 

سكت ثواني.

 

ثم قال:

 

“أنا السبب في اللي بيحصل.”

 

 

—

 

بالليل…

 

بعد ما آسر نام…

 

ملك كانت بتعدل عليه البطانية.

 

فحست بحاجة تحت المخدة.

 

سحبتها بهدوء.

 

كان كشكول رسم صغير.

 

فتحته.

 

أول صفحة كانت رسمة لولد صغير واقف لوحده.

 

قدامه راجل طويل، لابس أسود.

 

الراجل مرسوم من غير ملامح.

 

لكن حواليه لون أحمر.

 

الصفحة اللي بعدها…

 

نفس الولد.

 

قاعد مع ست شعرها طويل وبتبتسم.

 

حواليها شمس.

 

ابتسمت ملك.

 

عرفت إن دي أمه.

 

قلبت الصفحة الثالثة…

 

واتجمدت.

 

الرسمة كانت لشخص واقف ورا باب أوضة آسر.

 

لابس بدلة سودة.

 

وفي إيده مفتاح.

 

لكن الصدمة…

 

إن آسر رسم على إيده اليمين علامة مميزة جدًا.

 

خاتم فضي كبير…

 

عليه نقش عقرب.

 

ملك شهقت.

 

هي شافت الخاتم ده قبل كده.

 

مش مع غريب…

 

كان في إيد واحد من أقرب الناس لأدهم.

 

حسام.

 

قفلت الكشكول بسرعة.

 

وفي نفس اللحظة…

 

سمعت صوت خطوات واقفة برا الباب.

 

ورنة موبايل خافتة.

 

والباب بدأ يتفتح ببطء…

 

يتبع…ملك جمدت مكانها.

 

قفلت كشكول الرسم بسرعة، وحطته تحت المخدة كأنها ما شافتش حاجة.

 

مقبض الباب اتحرك ببطء…

 

ودخل حسام.

 

كان واقف على الباب، ملامحه جامدة كعادتها.

 

قال بهدوء:

 

“الباشا بيسأل… آسر نام؟”

 

ملك كانت بتراقب إيده.

 

الخاتم الفضي…

 

مش موجود.

 

اتلخبطت.

 

هي كانت متأكدة إنها شافته قبل كده.

 

ردت بحذر:

 

“آه… نام.”

 

حسام بص للطفل ثواني، وبعدها خرج من غير كلمة.

 

أول ما الباب اتقفل، ملك طلعت نفس طويل.

 

“يبقى أنا غلطانة؟”

 

لكن حاجة جواها كانت بتقول إن الرسمة مش كدب.

 

 

—

 

الصبح…

 

أدهم استدعى خبير أمن إلكتروني.

 

بعد ساعات من فحص الكاميرات، قال الرجل:

 

“التسجيلات ما اتحذفتش…”

 

أدهم عقد حواجبه.

 

“أمال؟”

 

“اتبدلت.”

 

ساد الصمت.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *