المربية صفعَت زعيم المافيا. حكايات_ميراا
الخبير كمل:
“حد استبدل عشر دقايق من التسجيلات القديمة بلقطات متكررة… وده معناه إن اللي عمل كده عنده صلاحية كاملة على نظام القصر.”
أدهم بص لحسام.
“مين يقدر يعمل كده؟”
حسام رد فورًا:
“أربع أشخاص بس.”
“أنا… وإنت… ومدير الأمن… ومسؤول الأنظمة.”
أدهم أمر بإحضار الاتنين فورًا.
لكن قبل ما الحراس يتحركوا…
دخل واحد منهم وهو بيجري.
“يا باشا!”
“إيه؟”
“مسؤول الأنظمة… اختفى.”
أدهم وقف بعنف.
“اختفى؟!”
“وساب استقالته… وتليفونه مقفول.”
الشك بدأ يكبر.
لكن ملك كانت حاسة إن الصورة لسه ناقصة.
—
بالليل…
آسر كان قاعد بيرسم.
ملك قعدت جنبه وقالت بابتسامة:
“ممكن ترسمني؟”
هز رأسه بالموافقة.
وبدأ يرسم.
بعد دقائق، ناولها الورقة.
ابتسمت أول ما شافتها…
هي وآسر ماسكين إيد بعض.
لكن في آخر الورقة…
كان فيه راجل واقف بعيد.
ولابس بدلة.
وحواليه دخان أسود.
ملك سألت بهدوء:
“وده مين؟”
آسر مسك القلم…
وكتب لأول مرة من سنتين كلمة كاملة بدل ما ينطقها.
“عمو.”
اتسعت عيناها.
“عمو مين يا آسر؟”
الطفل رفع القلم مرة تانية…
وكتب اسمًا واحدًا.
“رامي.”
في اللحظة نفسها، دخل أدهم الغرفة.
أول ما وقعت عينه على الاسم…
تغير لون وجهه تمامًا.
لأن رامي…
لم يكن مجرد أحد رجاله.
كان أخوه الأصغر…
والشخص الوحيد الذي كان يثق فيه أكثر من نفسه.
يتبع…أدهم فضل باصص للاسم…
وكأنه مش قادر يصدق اللي قدامه.
“رامي؟”
خرجت الكلمة من بين شفايفه بصعوبة.
ملك رفعت الورقة ناحيته.
“آسر هو اللي كتب الاسم.”
أدهم قرب من ابنه بهدوء.
ولأول مرة، ما حاولش يلمسه.
قعد على ركبته قدامه وقال:
“يا آسر… عمو رامي عمل إيه؟”
الطفل سكت.
إيده كانت بتترعش وهو ماسك القلم.
بعد لحظات طويلة…
رسم باب.
ورا الباب رسم نفسه مستخبي.