جوزي كان فاكر حكايات ميراا
جوزي كان فاكر إن الحمل وطفلين ومن غير شغل واعتمادي عليه في كل حاجة، هيخلوني مستحيل أسيبه… لكن لما جاب عشيقته للبيت وقال لي إنها هتسكن في جناح الضيوف، بعد 15 دقيقة نزلت السلم ومعايا ولادي، و3 شنط سفر، وطلب طلاق هو ماكانش يعرف عنه حاجة.
جوزي دخل بعشيقته على سفرة بيتنا وأنا في الشهر الثامن، ومسك إيدها قدام ولادنا وقال بكل برود إنها هتعيش معانا في البيت.
في اللحظة دي، فهمت إن اللي بيحصل قدامي ماكانش قرار اتاخد في نفس الليلة…
كل حاجة كانت مترتبة من زمان.
أنا اسمي مريم حسن، ومتجوزة أحمد حسن بقالنا تسع سنين.
ابني آدم عنده ست سنين، وبنتي سلمى عندها أربع سنين.
كنا قاعدين حوالين سفرة السفرة الخشب الكبيرة، وآدم كان قاعد جنبي، بينما سلمى كانت متضايقة جدًا من الفراخ اللي في طبقها.
قالت وهي بتبص لي بعبوس:
— ماما، أنا مش هاكلها… إنتِ قطعتي الفراخ مربعات زيادة عن اللزوم!
ابتسمت لها وأنا بحاول أخبي تعبي.
في الليلة دي، كانت حماتي سهير عندنا على العشا، ومعاها أخو أحمد الأصغر، كريم.
وفجأة…
سمعت خطوات أحمد جاية من ناحية الطرقة.
لكن كان فيه صوت خطوات تانية ماشية جنبه.
كعب جزمة ست.
رفعت عيني ناحية الباب.
دخل أحمد الأول.
كان لابس هدومه الأنيقة، ووشه هادي بشكل غريب، نفس التعبير اللي كان بيحطه لما يكون داخل اجتماع شغل صعب وعايز يسيطر على كل اللي حواليه.
وجنبه كانت واقفة واحدة اسمها نورا.
لابسة فستان سهرة أخضر غامق، وشكلها كان مناسب أكتر لحفلة في مكان فخم من عشا عائلي عادي في ليلة أربعاء.
كنت شفت صورها قبل كده.
أحمد عمره ما اعترف إنها موجودة.
لكن الراجل اللي بيقتنع إن مراته محاصرة ومفيش مكان تروح له، بيبدأ مع الوقت يفقد حذره.
سهير وقفت عن الأكل.
كريم نزل كوباية الويسكي من إيده بهدوء.
آدم قرب مني أكتر.
أما أحمد، فما بصش غير لي.
وقال:
— مريم… أعتقد إن لازم نبطل نمثل إن كل حاجة طبيعية.
حطيت الس/كينة اللي كانت في إيدي جنب طبق سلمى.
أحمد مد إيده ومسك إيد نورا.
وبعدين قال بمنتهى الهدوء:
— أنا ونورا بقينا مع بعض… وجناح الضيوف فاضي، فـ هي هتعيش هنا معانا الفترة الجاية.
سلمى بصت لنورا ببراءة وقالت:
— هي هتتعشى معانا؟